تفاعل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاج #عسكر_فسدة الذي يوثق في أرقام ومعلومات حماية العسكر امبراطوريته الاقتصادية بترسانة قوانين مشبوهة -كما حدث أخيرا في سلسلة قوانين تخص شمال سيناء وسيطرة وزير الدفاع على أغلب القطاعات فيها يما فيها المؤسسات المدنية كالمطار والميناء البحري-  أقرها برلمان العسكر الذي جل تشكيلاته بأوامر من مخابرات الجيش.

وتزامن الهاشتاج مع فضيحة فساد بملايين الجنيهات يقودها ضباط بالجيش نشرها الناشط عبدالله الشريف، إضافة لترويج زعيم الانقلاب لشائعة -يعلم كذبها أغلب الشعب المصري- نزاهة وشفافية اختيار الطلبة فى الكلية الحربية!!
واعتبر أحمد السيد الدندراوي @pH2bkvHD99i9oIG أنهم لا يسيئون للجيش ولكن من يسئ للجيش هم من نشروا الفساد في أركانه فكتب: "من الذين يسيئون للجيش الشعب المقموع أم العسكر الفسدة.. تحت ستار الأمن والسرية الجيش المصري يتصدر سلم الفساد...".


وقال أسامة @OSSAMA7886 : "
ظلم العباد ..

اكثر ضراوة ..

من برد الشتاء ...
وأضافت هاجر @SSS50004 "التفريط في مياه النيل وهلك الحرث والنسل فساد". موضحة في تغريدات تالية أن "4 جهات عسكرية تعمل في الإنتاج المدني ويمتلكون أكثر من35 مصنعاً وشركة ضخمة ولا يُسمح بمعرفة عوائدها".
وكتب حساب
@Zxcvbnm93714348 "الجيش يستحوذ على 40 % من حجم الاقتصاد الكلي لمصر والاعتقال  مصير أي مستثمر ينافس شركات الجيش (جهينة مثال حي)".

وعلقت حورية وطن @hory_zky أنه بخلاف الفساد الاقتصادي فإن "سفك الدماء المؤمنة البريئة بغير حق ومحاربة المسبحين الحامدين واستحياء النساء وتعذيبهن وحبسن واعتقالهن بغير ذنب فساد..".
حساب "صابر بس لحد امتى" أشار عبر @sabrsabr77 إلى أن "المبدأ اللى شغالين به اسرق على اد ما تقدر ومش مهم حتى ولو خربت المصلحة اللى انت بتديرها ".
ومن أرقام التي نشرها أغلب النشطاء أنه "بسبب سيطرة العسكر..  195 مليار جنيه خسائر الهيئات الاقتصادية فقط .. فما بالكم بخسائر رجال الأعمال والمستثمرين
!!".
وأن "4 جهات عسكرية تعمل في الإنتاج المدني ويمتلكون أكثر من35 مصنعاً وشركة ضخمة ولا يُسمح بمعرفة عوائدها".