تصاعدت الانتهاكات بحق معتقلي سجن الزقازيق العمومي منذ نحو ما يزيد عن شهر ويشرف عليها الضابط المجرم أسامة العطار بمعاونة مخبري السجن؛ شريف ومحمود وعدد آخر من المخبرين وأمناء الشرطة.
ومن أبرز الانتهاكات التي حدثت وممستمرة داخل سجن الزقازيق العمومي بحق المعتقلين:
- تبدأ الانتهاكات بـ "الدخلة"، حيث يتم ضرب المعتقلين أثناء دخولهم إلى السجن وإجبارهم على خلع ملابسهم كاملة، وإجبارهم على قضاء الحاجة أمام بعضهم وأمام المخبرين، ومن يعترض يتم ضربه وإيداعه زنازين التأديب.
- يتم تفتيش الزنازين بصورة يومية، مع ضرب المعتقلين أثناء ذلك وإهانتهم.. حيث يسأل الضابط كل معتقل على حدة عن اسمه فيجيبه باسمه، ثم يسأله عن عمله، ويجبره على أن يجيب بأنه "مسجون"، ثم يسأله عن مكان سكنه، ليجيب بأنه يسكن بسجن الزقازيق، ومن يعترض على فعل ذلك يتم ضربه وإيداعه زنازين التأديب.
- يتم منع دخول الأكياس التي يستخدمها المعتقلون في قضاء حاجتهم لأن الزنازين لا توجد بها دورات مياه، ويتم إجبارهم على قضاء حاجتهم في "صفيحة" في الزنزانة دون وجود أكياس.
- حينما اعترض المعتقل "أشرف سلمي" على سوء المعاملة، تم ضربه بشده وإيداعه أحد زنازين التأديب، ما أدى إلى دخوله في إضراب عن الطعام منذ يوم الثلاثاء قبل الماضي، وحالته تزداد سوءًا ولا تسمح إدارة السجن بعلاجه وتستمر في الإهمال الطبي بحقه.
- يتم إخراج جميع المعتقلين من زنازينهم يوم الجمعة وإجبارهم إلى الوقوف منذ صلاة الجمعة حتى صلاة المغرب مرتدين ملابسهم "الميري" والقبعة "الميري".