تفاعل نشطhx على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر" مع هاشتاج #طلاب_مصر مستعرضين مجموعة من المشكلات التي يعاني منها الطلاب في مختلف المراحل التعليمية التي أثرت سلبا على مخرجات العملية التعليمية فباتت متخلية عن المجانية وخاوية المضمون.
وأشار حساب "باباعلي" @ZIm3C9zAc3zrdjz إلى أن التعليم يتعرض لإهمال وإفشال متواز لأن التعليم يخلق الوعي الذي يكرهه الانقلاب فقال: "اخطر فئه على السيسي هم الطلاب لذلك لايهتم بهم بل لا يهتم بالتعليم لانه خطر عليه".
وأوضح مدحت سالم @SSeLSwLuksjIxd3 أن #طلاب_مصر "ثروة مصر الحقيقية في طلابها الذين هم مستقبلها..!".
وتساءل :
فماذا قدم الانقلاب للطلاب؟
هل قدم لهم تعليماً هادفاً؟
هل قدم لهم صحة وثقافة وخلقا ورجولة؟
أم قدم لهم تعليماً مزيفاً ، وصحة معلولة وميوعة فاضحة!.
وتساءل على الدرونكي @alieldronky "كم مدرسة حكومية بنيت في مصر الجديدة وكم جامعة حكومية...... بناء أكبر مجمع للسجون لمن يتعلم ويتثقف ويريد #الحرية والعدالة الاجتماعية لمصر ".
وأوضح شبلنقه ابن طربوشه @Rrreewwqqtt أنه "بعد الحرب العالمية الثانية حينما بدأ الإحباط والدمار النفسي ينتشر وسط شباب وجنود أوروبا والغرب.. ظهر طبيب وألف كتابه الشهيرالإنسان يبحث عن المعنى.. إن الإسلام هو أكبر مدرسة إحياء في العالم كله .. فإن الإسلام لم يترك وقت دون أن يصنع منه موسم تعبديا ويحيي معنى عظيما".
وقال حساب الرئيس الشهيد مرسي @mezo1671 مستنهضا همم الطلاب والشباب فكتب،
"انتم قادة الغد وأمل المستقبل وبكم ننهض
وانتم العمود الفقري لهذا الوطن
فانتبهوا جيدا لما يحاك لكم منذ سنين
وكونوا اكثر وعي وفهم".
وحث احمد السيد الدندراوي @pH2bkvHD99i9oIG #طلاب_مصر أن "جددوا إيمانكم ، وحددوا غاياتكم وأهدافكم، وأول القوة الإيمان ، ونتيجة هذا الإيمان الوحدة ، وعاقبة الوحدة النصر المؤزر المبين. فآمنوا وتآخوا واعملوا وترقبوا بعد ذلك النصر."".
وقال "ولنا عوده" @04M14idalGKQMx "#طلاب_مصر.. اخطر فئه على السيسي هم الطلاب لذلك لايهتم بهم بل لا يهتم بالتعليم لانه خطر عليه".