تفاعل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاج #الشباب_بره_المؤتمر الذي جاء ردا على مؤتمر جديد للشباب من المرتقب أن يعقده قائد الانقلاب عبدالفتاح السيسي بمدينة شرم الشيخ ضمن برامج ينظمها في المدينة، وينفق فيها الملايين لإعادة إنتاج تنظيم طليعي كالذي عرفه العهد الناصري يتم تصديرهم بشكل مفاجئ في مختلف المجالات لاسيما السياسية والإعلامية ليقودون الدعاية للانقلاب وزعيمه.
 


النشطاء أشاروا إلى أنه لايستقيم الحديث عن الشباب في مصر وعشرات الآلاف منهم خلف القضبان بسبب آرائهم أو معارضتهم للإنقلاب وإهدار  حقوقهم.
حساب كورشي ابن المعلم @
RRRrreewwqq أشار إلى ذلك المعنى فقال: " الشباب في المدن والأقاليم والقرى .. مش في شرم الشيخ..  عارف يعني أيه شاب بيموت جوة سجن لمجرد أنه عايز وطنه كبير!!.. تفتكر المؤتمرات ممكن تبني وطن أو تحقق حلم شاب بسيط في رفعة وطنه....".

ولفت إلى حالة من هذه الحالات خلف القضبان بل والمختفين قسريا فأضاف " مازال والد الطالب"أحمد طارق صيام"يبحث عنه بعد قيام قوات الأمن باختطافه منذ أكثر من سنتين.. وأنه اعتقل سابقًا في أبريل 2017 وأخلى سبيله بتدابير احترازية في يناير 2018 ولكن وفي شهر يونيو 2019 تم اعتقاله من أمين شرطة بجهاز الأمن الوطني بمنطقة بلبيس".
وأيدته حورية وطن @
hory_zky التي كتبت "لو عايز تعرف فين اللي بيحبو مصر ..بص ورا قضبان العسكر ..هتلاقي الشباب والبنات اللي فكروا يبنوا الوطن".

وعلق حساب وجه الخير@nasergaafary

ضايع لا مستقبل له ؛بعد أن قتل الانقلاب الطموح والأمل؛ وأبعد الأطهار ؛ وقرب منه الفجار.".  شباب مصر  " شباب مصر في المعتقلات والسجون وليسوا في المؤتمرات ..