قالت مصادر إعلامية متطابقة إن قوات الأسد تعرضت لعدة هجمات متفرقة في مناطق البادية شرقي سورية، حيث قتل نحو 8 عسكريين بينهم ضباط وقادة في ميليشيات النظام معظمهم في البادية.
وأضافت المصادر إنه في بادية دير الزور، قتل العميد الركن في قوات الأسد "أحمد جعفر أسعد"، من قرية الفروخية التابعة لمنطقة بانياس في محافظة طرطوس، بين 5 جثث من ميليشيات نظام الأسد الذين وصلوا مشفى دير الزور العسكري بالإضافة لعدد من الإصابات قادمة من بادية الشولا جنوب ديرالزور.

ومن أبرز القتلى بعد "أسعد"، القيادي "عبدالستار حميدة الرجب"، زعيم ميليشيا "أسود الشرقية" التابعة لنظام الأسد، ونائبه "عصام زهر الدين".

في حين نعت صفحات موالية لنظام الأسد من مرتبات الفوج السادس حرس حدود "علي ليلى"، من وادي العيون، إضافة إلى العميد الركن "محمود الحلوة"، بريف حماة الشرقي، حسب نشطاء محليين في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقتل المساعد أول "تيسير عبيد" في بلدة نبع الصخر حيث يعمل ضمن اللواء 90 وقتل على يد مجهولين، فيما قتل العسكري "محمد المحمد"، على جبهات جبل الزاوية في ريف إدلب.

وتتكبد قوات النظام والمليشيات التابعة قتلى وجرحى بينهم ضباط وقادة عسكريين بشكل متكرر، وتتوزع أبرزها على جبهات إدلب وحلب واللاذقية، علاوة على الهجمات والانفجارات التي تطال مواقع وأرتال عسكرية في عموم البادية السورية.
وقالت شبكة ديرالزور24 إنها رصدت دخول رتل تابع الميليشيا الحشد الشعبي إلى بادية ديرالزور الغربية، على خلفية هجوم شنه عناصر تنظيم داعش على مواقع ميليشيات حزب الله و"زينبيون" بطلب من ميليشيا الحرس الثوري الإيراني.

وأضافت أنه بالتزامن مع دخول أرتال مؤازرة البادية الميادين التي شهدت تعزيزات لميليشيا حزب الله العراقي واللبناني، حسبما أورده ناشطون في الشبكة المحلية.