قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة، اليوم الإثنين، إن قانون الانتخابات البرلمانية معيب ومصوغ لخدمة مرشحين محددين، مضيفا أنه سيعلن عما إذا كان سيرشح نفسه للرئاسة في اللحظة الحاسمة.

وقال موالون للدبيبة قبل أسبوع إنه سيرشح نفسه على الرغم من تعهده عند تنصيبه رئيسا للوزراء في حكومة الوحدة المؤقتة بأنه لن يشارك في الانتخابات المقبلة.

وقال في تجمع حاشد في طرابلس "خرجوا بقوانين مفصلة لشخصيات، ولا يمكن أن نرضى بهذا القانون المعيب".

ويرى محللون أن الدبيبة هو المرشح الأوفر حظا لمنصب الرئيس بعد أن اتخذ سلسلة من الإجراءات الشعبوية التي كان منها ضخ استثمارات في بلدات مهملة وتخصيص مدفوعات نقدية للمتزوجين حديثا.

وقال للحشد "في اللحظة الحاسمة سأعلن موقفي من هذه الانتخابات".

وأعلن سيف الإسلام القذافي، نجل الدكتاتور المخلوع معمر القذافي الذي أُطيح به في 2011، ترشحه أمس الأحد. ومن المتوقع أيضا أن يترشح قائد ميليشيات شرق ليبيا، خليفة حفتر، وكذلك رئيس البرلمان عقيلة صالح.

ولم تتفق الفصائل المتنافسة في ليبيا حتى الآن على قواعد الانتخابات المقرر انعقادها بعد أقل من ستة أسابيع في 24 ديسمبر، وفقا لخارطة طريق السلام التي دعمتها الأمم المتحدة العام الماضي.

ودعت خارطة الطريق الكيانات السياسية الليبية إلى الاتفاق على أساس دستوري للتصويت ثم إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في التوقيت نفسه.

ومع ذلك، لم يكن هناك اتفاق على الدستور. وحدد قانون الانتخابات الوحيد، الذي أصدره رئيس البرلمان في ظروف مثيرة للجدل، 24 ديسمبر موعدا للتصويت فقط للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية.

وسيتبع ذلك جولة ثانية من هذه الانتخابات والانتخابات البرلمانية في يناير أو فبراير وفقا لهذا القانون الذي ينص أيضا على أن أصحاب المناصب الراغبين في الترشح يجب أن يتنحوا عن مناصبهم قبل ثلاثة أشهر من يوم الاقتراع.

ورفض المجلس الأعلى للدولة هذا القانون.