أكد الرئيس السابق للمجلس الأعلى للدولة في ليبيا، عبد الرحمن السويحلي، أن المجرمين ـ وعلى رأسهم سيف القذافي ـ مكانهم في قوائم المطلوبين للعدالة، وليس بقوائم المرشحين للانتخابات.
وعبر حسابه على "تويتر" قال الدكتور السويحلي @Dr_ASewehli "واهم من يعتقد بإمكانية عودة ليبيا لعهد الدكتاتورية بعد كل هذه التضحيات. المجرمون وعلى رأسهم سيف مكانهم في قوائم المطلوبين للعدالة وليس في قوائم المرشحين للإنتخابات".
وشدد على أن الليبين لن يقبلوا إلا بانتخابات حرة نزيهة مضيفا على "تويتر"، "لن نقبل إلا بانتخابات حرة نزيهة وعلى قاعدة دستورية متوافق عليها وفي الموعد(24-12)الذى كافحت من أجله في ملتقى الحوار".
وجاء تعليق السويحلي بعد أن تقدم سيف الإسلام القذافي (نجل العقيد معمر القذافي الذي اطاحت به ثورة فبراير 2011) بأوراق ترشحه لانتخابات الرئاسة الليبية .
غير المتحدث باسم المحكمة الجنائية الدولية فادي العبدالله، قال اليوم الأحد 14 نوفمبر إن أمر القبض الصادر بحق سيف الإسلام القذافي الصادر منذ عام 2011م "ما يزال سارياً ولم يتغير".
وقالت وسائل إعلام ليبية إن سيف الإسلام القذافي قدم أوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية في ليبيا، المزمع عقدها في ديسمبر المقبل، فيما تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لنجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، وهو داخل فرع مفوضية الانتخابات في سبها ويرتدي عباءة وعمامة بنيتين، ويبدو الشيب ظاهراً في لحيته الطويلة.
العقيد "محمد علاء الدين" العناسوه، الضباط السابق بالجيش الأردني وخريج كلية ساندهرست العسكرية البريطانية علق قائلا "ستُجرى الانتخابات الرئاسية في #ليبيا على جولتين:

الأولى تبدأ في 24 ديسمبر المقبل والثانية تبدأ مع الانتخابات البرلمانية بعد 52 يوما من الجولة الأولى.. أبرز المرشحين:#سيف_الاسلام_القذافي #خليفة_حفتر (كلاهما وجهان لعملة واحدة) .. فقد تعاونوا مع شركات صهيونية لتبيض وجهوهم غربا".
وأضاف خالد
@khalid22900 "مع كل هذا الهرج والمشاكل والخبطه في مفوضيمة الانتخابيه من سوف يحاسب هذه المفوضيّة التي تلعب على الشعب اليبي".
وكان رئيس المفوضية العليا للانتخابات الليبية "عماد السايح" زعم أن الانتخابات "ستكون في موعدها ولا مجال لتأخيرها حتى لو عُدلت القوانين من البرلمان".