تخفي سلطات الانقلاب عمرو إبراهيم عبدالمنعم متولي -نجل المحامي المعتقل إبراهيم متولي في هزلية "التنسيقية المصرية لحقوق الإنسان"- منذ اختطافه في 8 يوليو 2013 ضمن أحداث الحرس الجمهوري وإلى الآن.
ووثق زملاء عمرو -الطالب بالفرقة الرابعة بكلية الهندسة وقت اختفائه- وجوده بشارع الطيران بالقرب من اعتصام رابعة العدوية وبالقرب من دار الحرس الجمهوري، وفي فجر 8 يوليو، تعرض المعتصمون أمام نادي الحرس الجمهوري للاعتداء من قبل قوات تابعة للقوات المسلحة وقوات الشرطة، كان آخر اتصال بينه وبين أسرته في الثامنة من صباح اليوم.

والده المحامي إبراهيم متولي ابن مركز الرياض، محافظة كفر الشيخ، بحث عن عمرو بين المقبوض عليهم في قضايا أحداث الحرس الجمهوري، وتبين عدم وجوده ضمنهم، وبحث عنه في المستشفيات ضمن المصابين والشهداء لكن دون جدوى، وكذلك لم يتم التعرف عليه ضمن الجثث المجهولة بالمستشفيات أو في مشرحة زينهم، وبحث في السجون ومعسكرات الامن المركزي وأقسام الشرطة والسجون الحربية ولكن لم يتم التأكد من حقيقة وجوده في أيِ من تلك الأماكن حتى الآن.

والده قبل اعتقاله اتخذ كافة إجراءات الإنصاف من أجل معرفة حقيقة ابنه المفقود من بلاغات للنائب العام ووزارة الداخلية وتليغرافات لوزير الدفاع والمُدعي العام العسكري ورئيس الوزراء.

ومن ضمن الشكاوى التي قدمها والد عمرو شكوى للنائب العام برقم 10672 لعام 2013. وشكوى أخرى للنائب العام برقم 12063 لعام 2014، كما قدم أيضا شكوى للمجلس القومي لحقوق الانسان وحتى الآن لم يُفتح أي تحقيق بشأن اختفاء عمرو.