نعى أعضاء بمجلس نقابة الصحفيين وصحفيو جريدة الشعب -التي أغلقها نظام المخلوع مبارك منذ نحو 21 عاما (2000م)- زميلهم الصحفي صبحي بحيري، 66 عاما، الذي توفي الأربعاء 10 نوفمبر، بعد إصابته بكورونا أخيرا، وشيعه أهالي قرية شرانيس بمركز قويسنا محافظة المنوفية، حيث مكان مولده ومقبرته.
وقال الصحفي جمال عبدالرحيم، عضو مجلس نقابة الصحفيين السابق "رحم الله الزميل العزيز صبحي بحيري الصحفي بجريدة الشعب وأسكنه فسيح جناته ولأسرته ولنا جميعا الصبر. والسلوان... إنّا لله وإنّا إليهِ رَاجعُون".

وكتب حسين العدوي الصحفي السابق بالشعب: "سبقنا إلى ربه أخي الحبيب الأستاذ صبحي بحيري.. الخلوق المحترم صاحب المبادئ.. والله لا نقول إلا ما يرضي ربنا.. إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا لفراقك يا أخي لمحزونون.. اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه ووسع مدخله وأكرم نزله وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة وألحقنا به على الإيمان الكامل.".
وأضاف الصحفي أحمد جعفر "سبحان من له الدوام .. الموت يخطف الحبيب  صبحي بحيري  .. إنا لله وإنا إليه راجعون .. اللهم اغفر له وارحمه .. واخلفه في أهله وماله.. أنا في طريقي إلى قويسنا "شرانيس"".

أما الصحفي بأخبار اليوم حازم حسني  فقال: "لم أتعامل بشكل مباشر مع زميلنا الصحفي الأستاذ صبحي بحيري لكن من خلال نقاشاتنا القليلة على فيس بوك كنت أشعر أنه صحفي صاحب موقف كحال أغلب الزملاء في جريدة الشعب .. رحم الله الأستاذ صبحي وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وأصدقائه وزملائه الصبر والسلوان".
وفي 5 نوفمبر الماضي كان آخر ما كتبه صبحي بحيري عبر حسابه "أهلى واخوانى وأصدقائى..... بارك الله فيكم أنا فى ظروف صحية حرجة ولا استطيع التواصل عبر الهاتف أو الفيس  اوالماسنجر.. لا تنسوني  من دعائكم.. صبحى".

ويعرف عن بحيري موقفه المناهض للانقلاب، في كتاباته على منصته على "فيسبوك"، وارتباطه بكتيبة صحفيي الشعب الذين غادروا إلى الإمارات وعمل فترة من حياته صحفيا بصحف الإمارات ومراسلا لأحد مكاتب الصحافة.