ظهر المواطن غريب حسن، أمس الثلاثاء، في نيابة العاشر من رمضان (شرق)، بعد شهر من إخفائه قسريًا، وصدور قرار بحبسه 15 يومًا على ذمة التحقيقات بتهمة الانتماء لجماعة إرهابية، وحيازة منشورات.

وكان حسن في عداد المختفين قسريًا منذ حصوله على حكم بالبراءة من محكمة أمن الدولة طوارئ بالعاشر من رمضان، في 10 أكتوبر الماضي، قبل أن يتم تدويره في قضية جديدة.

 وسبق أن طالبت أسرته بالإسراع في إخلاء سبيله لمرافقة زوجته في مرضها والتي توفيت لاحقا، لكن طلبها قوبل بالرفض، رغم كونه محتجزا بالمخالفة للقانون، كما لم يتم إطلاق سراحه لإلقاء نظرة الوداع على زوجته، أو المشاركة في جنازتها.

وسمحت داخلية الانقلاب على مدار السنوات الماضية، لحالات محدودة للغاية من السجناء والمعتقلين السياسيين بالخروج لوداع ذويهم، بعد حملات مناشدة، وكان آخر تلك الحالات المحدودة، المحامي الحقوقي محمد الباقر، والذي سمح له بالخروج لدفن والده وتلقي العزاء فيه في أكتوبر 2019.