رفضت داخلية الانقلاب بالشرقية السماح للمعتقل، الحاج حسن غريب محمد أحمد، والمختف قسريا منذ شهر وذلك بعد حكم البراءة الذي حصل عليه من محكمة أمن الدولة طوارئ العاشر من رمضان، السماح له بدفن حرمه التي توفيت السبت على أثر إصابتها بكورونا، وتدهور حالتها مؤخرا وحجزها بالعناية المركزة إلي أن توفاها الله السبت.
وتخفي سلطات الانقلاب بالعاشر من رمضان حسن غريب محمد أحمد قسريا، رغم حصوله على البراءة في 10 أكتوبر  الماضي.

وناشد أولاده، مسئولي الانقلاب إطلاق  سراح والدهم، منذ مرض زوجته قبل نحو أسبوعين؛ ليرافقها في مرضها، ولكنهم رفضوا رغم كونه محتجزا بشكل يخالف القانون .
وأعاد أولاده وأسرته المناشدة لسرعة خروجه مجددا لتشييع زوجته والوقوف مع أولاده "إذ ليس لهم معين بعده إلا الله" ولكنها المناشدة التي رفضها عسكر الانقلاب.

يشار إلى أن ابنه عمر حسن محمد يقضي حكما بالسجن 5 سنوات منذ 2016، ولم يتبق له سوي 7 شهور، كما أن ابنه المعتقل السابق معاذ حسن غريب

.