اتهم حزب "التجمع اليمني للإصلاح"، الخميس، الأطراف الممتنعة عن تنفيذ اتفاق الرياض، بالوقوف وراء الانفلات الأمني والاغتيالات في العاصمة المؤقتة عدن.

جاء ذلك وفق بيان لـ"الإصلاح" عقب ساعات على نجاة الأكاديمي والقيادي بالحزب محمد عقلان، من محاولة اغتيال في عدن.

وذكر البيان أنه "أصبح جليا أن الانفلات الأمني وحوادث التفجيرات والاغتيالات، تقف وراءه الأطراف الممتنعة عن تنفيذ الشق الأمني والعسكري لاتفاق الرياض". دون تسميتها.

وأوضح أن "الأيادي التي تقف خلف جرائم الاغتيال أغراها استمرار الصمت المطبق من قبل الحكومة والرئاسة والمجتمع الدولي عن إجرامها".

وأضاف أن "معطيات الواقع الأمني والعسكري أحال عدن إلى بيئة يرتع فيها الإرهاب والإجرام دون حسيب أو رقيب".

ودعا البيان "السلطات اليمنية والمجتمع الدولي إلى إجراء تحقيق عاجل في الجرائم، والعمل على وقف نزيف الدم والاستهداف الممنهج المتواصل بحق عدن".

وفي سياق متصل، وجه رئيس الوزراء اليمني، معين عبد الملك، الأجهزة المختصة بالكشف عن منفذي محاولة اغتيال عقلان.

وحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية سبأ "أجرى عبد الملك اتصالا هاتفيا بعقلان للاطمئنان على صحته، إثر تعرضه لمحاولة اغتيال إرهابية آثمة".

ووجه عبد الملك "الأجهزة المختصة (في عدن) بسرعة الكشف عن الجناة وتقديمهم إلى المحاكمة لينالوا جزائهم العادل جراء فعلهم الإرهابي الغادر.

وفي وقت سابق الخميس، نجا القيادي في حزب "الإصلاح" محمد عقلان، من محاولة اغتيال في العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن محاولة الاغتيال، فيما لم يصدر تعليق فوري من السلطات اليمنية حول الأمر.

وفي 5 نوفمبر 2019، تم توقيع اتفاق الرياض، برعاية سعودية ودعم أممي، بهدف حل الخلافات بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي.

وبموجب الاتفاق، جرى تشكيل حكومة مناصفة بين محافظات الجنوب والشمال، أواخر العام الماضي، يشارك فيها المجلس الانتقالي.

لكن حتى اليوم، لم يتم إحراز تقدم ملحوظ في مسألة تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض، خصوصا دمج قوات الجيش والأمن التابعة للحكومة والمجلس الانتقالي، تحت قيادة وزارتي الداخلية والدفاع.

ومنذ أغسطس 2019، تشهد عدن، الخاضعة لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي أمنيا، حوادث تفجيرات واغتيالات متكررة، دون أن تتمكن السلطات من وضع حد لها.