أعلنت الأمم المتحدة أن أمينها العام أنطونيو جوتيريش أجرى الخميس، محادثة هاتفية مع قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، وحثه على استعادة النظام الدستوري وإطلاق سراح رئيس الوزراء عبد الله حمدوك.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقدته نائبة الناطق باسم الأمين العام إري كانيكو بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.

وقالت كانيكو: "منذ قليل، أجرى الأمين العام مكالمة هاتفية مع الفريق الركن عبد الفتاح البرهان، قائد القوات المسلحة بجمهورية السودان".

وأشارت إلى أن جوتيريش حث البرهان، خلال المكالمة، على ضرورة الإسراع بإعادة الحكومة المدنية والعملية الانتقالية في السودان.

وأضافت: "وجدد دعوته للإفراج عن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وغيره من المدنيين المحتجزين تعسفيا" في البلاد.

وأوضحت أن الأمين العام للمنظمة الدولية "جدد التأكيد على مواصلة الأمم المتحدة الوقوف إلى جانب شعب السودان في سعيه إلى تحقيق تطلعاته في مستقبل سلمي ومزدهر وديمقراطي".

وفي وقت لاحق، الخميس، أفاد بيان لمجلس السيادة السوداني، أن البرهان وجوتيريش تناولا في اتصال هاتفي تطورات الأوضاع في السودان، حيث شدد الطرفان على ضرورة الحفاظ على مسار الانتقال الديمقراطي وإكمال هياكل الحكم وسرعة تشكيل الحكومة المدنية.

وبحسب البيان، تعهد البرهان "بالمحافظة على سلمية وحتمية التحول الديمقراطي وإكمال مسيرة الانتقال بما يحفظ أمن البلاد ومكتسبات الثورة والوصول إلى حكومة مدنية منتخبة".

ومنذ أكثر من أسبوع، يشهد السودان احتجاجات رفضا لما يعتبره المعارضون "انقلابا عسكريا"، جراء إعلان الجيش، في 25 أكتوبر الماضي، حالة الطوارئ، وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، وإعفاء الولاة، واعتقال قيادات حزبية وزراء ومسئولين، ووضع رئيس الحكومة، عبد الله حمدوك، قيد الإقامة الجبرية.