مضى عامان على جريمة اختفاء المواطن أحمد أسامة محمد الأغا، 33 عاما، فلسطينى المولد ويحمل الجنسية المصرية، في 15 ديسمبر 2019 عند كمين الميدان في العريش بمحافظة شمال سيناء.
وحسب شهود عيان كانوا معه لحظة اعتقاله، تم توقيف الحافلة التي كانت تقله وآخرين من العريش بشمال سيناء متجهة إلى القاهرة، من قبل أحد ضباط الأمن الوطني، وجرى إنزاله منها واصطحابه إلى الكتيبة 101 -مقر المخابرات الحربية- من أجل استجوابه.
ووفق رسائل كانت تصل أسرته عن طريق معتقلين مفرج عنهم، فقد استمر وجوده بالكتيبة 101 قرابه عام، وبعدها علمت الأسرة بترحيله إلى مكان آخر،
والذي غالبا ما قد يكون أحد السجون السرية المصرية كسجن العزولي أو أحد مقرات الأمن الوطني، كما هو معتاد في مثل هذه الحالات.
قدمت الأسرة العديد من البلاغات إلى الجهات الرسمية دون جدوى، وناشدت الجهات المعنية الكشف عن مصير ابنها و عودته إلى أولاده وأهله، ولا سيما والده، الذي أصيب بجلطة في المخ بسبب الحزن الشديد والخوف على مصير ابنه المجهول.