أفادت تقارير إخبارية، بأن قوات مسلحة سودانية اعتقلت فجر الإثنين عددا من المسئولين والسياسيين، فيما تم وضع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك رهن الإقامة الجبرية في منزله، بعد أن حاصرت قوة عسكرية مجهولة منزله في وقت مبكر من اليوم.
ونقلت وكالة "رويترز" أن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ينتشرون في شوارع العاصمة الخرطوم، ويقيدون حركة المدنيين، في الوقت الذي يخرج فيه محتجون يحملون علم البلاد ويحرقون إطارات في أنحاء مختلفة من المدينة.
ووردت أنباء تؤكد قطع خدمة الانترنت عن العاصمة السودانية، فضلا عن خدمات الهاتف.
وتم إغلاق عدد من الجسور والطرق في العاصمة، فيما أظهرت الصور الأولية حالة من الغضب عبر عنها عدد من المحتجين الذين نزلوا إلى الشوارع وأشعلوا النيران.
ومن المقرر أن يدلي رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان ببيان مرتقب حول التطورات الأخيرة في البلاد.