كتب- محمد هاني
أكد محمد نزال- عضو المكتب السياسي لحركة حماس- أنَّ اجتماعًا مُهمًّا سيتم الليلة في دمشق بين قيادة حركة حماس في الخارج وبحضور رئيس الوزراء إسماعيل هنية، لبحث قضية الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليت، والذي تحتجزه ثلاثة تنظيمات فلسطينية مسلحة منذ يونيو الماضي.
وأوضح أنَّ الاتجاه يسير إلى بلورة موقف بشأن هذا الموضوع (الجندي) خلال هذا الاجتماع، وأضاف أن حركته تنتظر بالفعل ردًّا صهيونيًّا بهذا الخصوص، وتحديدًا المقترحات التي حملها مدير المخابرات العامة المصرية الوزير عمر سليمان إلى تل أبيب الأسبوع الماضي، حول قضية الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليت.
![]() |
|
إسماعيل هنية |
وقال نزال في تصريحاتٍ لـ(إخوان أون لاين): لقد بحثنا مع أطراف الحكومة الفلسطينية وعلى رأسهم رئيس الوزراء إسماعيل هنية أثناء زيارته لسوريا آليات رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني، وتدعيم موقف الحصار على أرضية عدم الرضوخ لأي ابتزازٍ أو إملاءات خارجية، مؤكدًا رغبة كافة القوى في تشكيل حكومة الوحدة الوطنية رغم الحصار الظالم، وكذلك أهمية الاستعجال في قضية تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية.
وكشف النقاب عن أنَّ توافقًا تمَّ التوصل إليه بشأن عقد اجتماع خلال أسبوعين للجنة التحضيرية لإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية على أساس وثيقة مارس 2005م، التي توصلت إليها الفصائل الفلسطينية خلال اجتماعهم في القاهرة، مؤكدًا أنَّ الاجتماع سيكون مهمًّا للغاية.
ونفى نزال أن يكون لحماس أي شروطٍ تتعلق بربط القضايا ببعضها البعض، سواء بتحقيق تقدمٍ على مسار قضايا تشكيل الحكومة أو تفعيل المنظمة أو قضية الجندي الأسير، مؤكدًا أن حماس تسعى لتفعيل كل هذه القضايا، وتدعم أي تقدمٍ على أي مسارٍ باتجاه إنجازه.
وأشار إلى أن اجتماع الفصائل يُعدُّ إنجازًا مهمًّا، كما أنَّ رئيس الحكومة إسماعيل هنية شرح كافة العقبات التي واجهت تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية، مؤكدًا أنَّ الإشكالية هي بالتأكيد ليست عند حركة حماس بل عند الطرف الآخر وتحديدًا في مؤسسة الرئاسة.
وأضاف أنَّ رئيسَ المكتب السياسي للحركة، طرح في لقائه بمدير المخابرات المصرية عمر سليمان خلال زيارته الأخيرة للقاهرة، أفكارًا بشأن حل قضية الجندي الصهيوني الأسير، والتي حملها بدوره الوزير سليمان إلى تل أبيب الأسبوع الماضي، لكننا لا نزال ننتظر إجابات صهيونية على تلك الأفكار.
