توفي والد الشيخ أنس السلطان، مدير مدرسة شيخ العمود لتعليم العلوم الإسلامية،  المعتقل في سجون الانقلاب منذ سنوات، إثر حادث تصادم تعرض له هو وزوجته منذ قليل.

يذكر أن الشيخ أنس السلطان وشقيقيه إسلام (الطالب بالصف الثالث الثانوي)، وأسامة (الطالب الجامعي)، في 26 مايو 2015 قد جرى اعتقالهم على يد قوات الأمن، من شقتهم بحي مدينة نصر شمالي القاهرة، وبعدها اختفوا قسرياً، حتى عرضهم أمام النيابة صبيحة 30 مايو.
ووجهت إلى أسرة السلطان اتهامات بالانضمام لجماعة إرهابية، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، والإخلال بالأمن والنظام العام، وتعطيل الإنتاج ومصالح المواطنين، والتحريض ضد الجيش والشرطة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقررت النيابة تجديد حبس كل منهم على ذِمة القضية.

وفي فبراير الماضي تم تدويره في قضية جديدة بعد إخلاء سبيله، وقبل خمس سنوات أعلن المحامي محمد الباقر الذي كان يترافع عن السلطان وأشقائه، صدور قرار بإخلاء سبيلهم قبل اعتقاله هو نفسه.

والشيخ "أنس السلطان" هو أحد مؤسسي مدرسة "شيخ العمود" لتجديد الخطاب الديني، وهي إحدى المبادرات التي نشطت عقب ثورة 25 يناير .