تصريحات خالد يوسف مخرج سهرة 30 يونيو بعد عودته قبل أشهر عن عرض "الإخوان" في الخارج التعاون معهم ورفضه الارتماء في "أحضانهم" وأنه هو من عرض على الجيش تصوير سهرة 30 يونيو في 2013، وأنه تم قبول عرضه،
وكان لافتا تصريحه “تحدثت مع الأجهزة الأمنية قبل عودتي..". وأنه "لم يجد أي مشكلة في العودة لمصر، حيث أنه لم يكن مطلوبا قبل مغاردته للبلاد، مؤكدا أن وجوده بالخارج كان ضريبة «المواقف» التي اتخذها"!!
ولذلك أثارت تلك التصريحات وغيرها سخرية الناشطين والمعلقين على مواقع التواصل الاجتماعي معتبرين أن عودته بعد سيل الدعاوى بحقه وفضائحه العارية نوع من التطمينات التي عادة ما يتلقاها هؤلاء ومن على شاكلتهم.

وقالت نادية أبو المجد، عبر @Nadiaglory: "مخرج الانقلاب معجب بالطرق ورجع #مصر باحساسه مع تطمينات من اجهزة الدولة اللي رحبت به .. وعامل فيها كأنه خرج لانه معارض سياسي مش كان هربان بسبب فضيحة فيديوهات جنسية غالبا النظام هو اللي سربها له".
وساخرا كتب سليم عزوز @selimazouz1 "خالد يوسف: الاخوان كلموني وأنا بره!.. يا جدع أنا بره من 8 سنين محدش من الاخوان كلمني. ولما حد من الاخوان عزمني اكتشفت إنه عضويته متجمدة من سبع سنين!".
وأضاف حساب الميكانيكي @mechanical_2014 "خالد يوسف: الإخوان كلموني وأنا في الخارج، وكانوا فاكرين اني هترمي في حضنهم عشان اختلفت مع النظام... هو لازم يعني تحشر (الحضن) في كل كلامك، حتى في السياسة أحضان!!".

أما الحقوقي والإعلامي هيثم ابو خليل فتساءل عبر @haythamabokhal1 "لماذا في بلادنا المنكوبة.. يغفرون للأوغاد عهرهم؟.. وللملحدين إلحادهم ويقولك لروحهم السلام؟.. بل وللشمال إنتكاس فطرتهم ويقولك حرية؟.. بينما عند التعامل مع الإسلاميين تجد قسوة وفاشية وكراهية وتغاضي عن الظلم البشع الذي يقع عليهم ورغبة في إستئصالهم لا حدود لها !!؟.. العيب في من؟!".