دعا حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني الشعب الفلسطيني إلى "توفير الحماية اللازمة" للأسرى الفلسطينيين الستة الذين نجحوا بالتحرر من سجن جلبوع الصهيوني، اليوم الإثنين.
وبارك للشعب الفلسطيني بـ"العملية البطولية" التي نفذها الأحرار الستة، "عبر نجاحهم في كسر قيود السجان الصهيوني من خلال أحد الأنفاق، والخروج من أسوار السجن في عملية سرية ومعقدة هزت منظومة الأمن الصهيوني".
ورأى الحزب في بيان تلقته "قدس برس" أن "ما حققه الأسرى الستة من نجاح في تجاوز الإجراءات الأمنية في أكثر سجون الاحتلال تحصيناً؛ يؤكد على فشل الاحتلال في كسر إرادة المقاوم الفلسطيني الذي نجح في توجيه صفعة مدوية لأجهزة الأمن الصهيونية.
وأضاف أن العملية تدلل على أن "الحصون التي يحتمي بها الاحتلال؛ لن تنجح في ثني الشعب الفلسطيني عن مواصلة المقاومة والجهاد، حتى يتحقق النصر والتحرير".
ودعا الحزب الشعب الفلسطيني إلى "توفير الحماية للازمة لهؤلاء الأسرى المحررين من عمليات الملاحقة التي ينفذها جنود الاحتلال وعملائهم، والالتفاف حول خيار المقاومة الذي يشكل الطريق الوحيد للتحرير وحماية الشعب الفلسطيني والأرض والمقدسات، وتحقيق الحرية للأسرى في سجون الاحتلال".
وتمكن ستة أسرى من محافظة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة -فجر اليوم الإثنين- من انتزاع حريتهم من سجن "جلبوع" شمال فلسطين المحتلة، عبر نفقٍ تمكنوا من حفره.
ونشر إعلام الاحتلال صورة نفق استخدمه الأسرى للحرية من السجن، وقال: إن فوهة النفق الأخرى كانت على بُعد أمتار قليلة من الجدار الخارجي لسجن "جلبوع".
وسجن "جلبوع" الذي تمكّن الأسرى من التحرر منه شديد الحراسة، ويعدّ أشد سجون الاحتلال تحصينًا، شُيّد عام 2004، ويمكث فيه الأسرى الأبطال أصحاب المحكوميات العالية والذين يصنفهم الاحتلال بأنهم "شديدو الخطورة".
والأسرى الستة هم: محمد قاسم عارضة، ويعقوب محمود قدري، وأيهم فؤاد كمامجي، ومحمود عبد الله عارضة، وزكريا الزبيدي، وجميعهم من جنين.