قال رئيس كتلة حزب "قلب تونس" في البرلمان، أسامة الخليفي، إن الحزب ليس لديه علم باعتقال رئيسه نبيل القروي في الجزائر.
وقال الخليفي في تصريحات لراديو "إي اف ام" الخاص، الإثنين، "إلى اليوم ليس لنا علم (بتوقيف القروي) أنه موجود في الأراضي الجزائرية".
وأوضح الخليفي أن القروي متابع قضائيا وهو بحالة سراح بحكم محكمة وتم رفع حظر السفر عنه وهو ليس مطلوبا للقضاء التونسي.
وأضاف أنهم في انتظار الموقف الرسمي لاتخاذ موقف كحزب.
وتابع: "اليوم وضعية البلاد استثنائية والجميع ممنوع من السفر إلا بعض الاستثناءات".
والأحد، قالت إذاعة "موزاييك أف أم" (خاصة)، إن "أمن الحدود الجزائري قام بالقبض على رئيس حزب قلب تونس نبيل القروي وشقيقه النائب غازي القروي ظهر الأحد في منطقة تبسة الجزائرية بشقة وسط المدينة مملوكة لشقيق عضو سابق في البرلمان الجزائري (لم تسمّه)".
وحتى مساء الإثنين، لم تصدر أي إفادة من السلطات التونسية ولا الجزائرية بخصوص توقيف القروي.
وفي أغسطس 2019، أوقفت السلطات القروي على خلفية بلاغ ضده بتهمة “فساد مالي”، ثم أطلقت سراحه عقب نحو شهرين من الحبس على ذمة القضية آنذاك، وفي 24 ديسمبر الماضي، قضت محكمة، بحبسه للتهمة نفسها، دون تحديد مدة الحبس.
ونبيل القروي، رجل أعمال، ومرشح سابق لانتخابات الرئاسة التونسية في سبتمبر2019، بجانب رئاسته حزب "قلب تونس".