شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر حالة حزن وغضب، بعدما لقي 11 شاباً مصرياً، من قرية تلبانة التابعة لمركز المنصورة في محافظة الدقهلية، حتفهم، إثر غرق القارب الذي كان يقلهم مع آخرين في اتجاه إيطاليا من السواحل الليبية، أثناء محاولة هجرة غير نظامية.

وهاجم مغردون نظام الانقلاب، متهمين إياه بدفع شبابه لتحمل خطر الموت، فراراً من مستقبل مجهول، وانتشرت الفيديوهات الغاضبة والحزينة لأهالي قريتهم، وقارنوا الموت غرقاً في المراكب بالموت سقوطا ًمن الطائرة، في إشارة إلى مشهد فرار أفغان متعلقين بعجلات الطائرة الأمريكية، بعد سيطرة حركة "طالبان" على البلاد، وهو المشهد الذي توقف عنده الإعلام المصري كثيراً، في حين يتجاهل المشهد المتكرر للشباب الذي يقضي غرقاً.

ووصف الناشط مصطفى غاندي: "‏خبر مفزع عن وفاة 11 شابا من قرية واحدة في الدقهلية في رحلة هجرة غير شرعية، متخيل كام بيت هناك قلوبهم احترقت على عيالهم اللي كان كل أملهم يهربوا من الجحيم، متخيل الشباب اللي بقى يغامر بحياته في رحلة محفوفة بمخاطر لا حصر لها أملاً في الحصول على حياة آدمية، ازاي وصلتوهم للمرحلة دي وليه؟".

وذكر الحقوقي هيثم أبو خليل: "مفيش حد سأل نفسه ليه المصريين يموتون بهذه الأعداد في هجرة غير شرعية غير آمنة؟ أسماء الضحايا:

1-ناصر شلبي

 2- محمد رضا السلاموني

3-ـ محمد حمدان الحارون

 4- أحمد خالد حمودة

 5- حلمي حاتم

 6- محمد أبو العينين

 7- سليمان محمود

 8- حمدي عرابي

 9- أحمد عواض

 10- حمادة محمد الطاهري

 11- علاء طارق".

وأكدت ناهد محمد: "‏قلبي بوجعني أوي على الشباب اللي بتموت في هجرة غير شرعية كده... ومن القهر ما قتل... ربنا يرحمهم ويصبر أهلهم يارب".