أعرب حزب "أمل" التونسي عن انشغاله العميق حول الأزمة العامة التي تمر بها تونس سياسيا واقتصاديا إضافة إلى الشلل الكامل لمؤسسات الحكم والهيئات الدستورية، وأكد تمسكه بفصل السلطات وعودة المؤسسات الشرعية.

جاء ذلك خلال زيارة قام بها وفد عن حزب "الأمل" يتكون من سلمى اللومي وأحمد نجيب الشابي ورضا بالحاج إلى مقر الاتحاد العام التونسي للشغل حيث التقى نور الدين الطبوبي الأمين العام للاتحاد.

وأبدى الحزب في بيان له نشره عقب اللقاء، تخوفه مما قد ينتج عن جمع كل السلطات في يد رئيس الجمهورية منذ 25 يوليو الفائت في غياب كل سلطة رقابية وعلى رأسها مجلس النواب والمحكمة الدستورية.

كما أكد انشغاله بعملية التمديد في التدابير الاستثنائية بتاريخ 23 أغسطس الجاري في ظل ضبابية الرؤية وغياب أي تصور واضح للخطوات المقبلة لرفع الإجراءات الاستثنائية وعودة المؤسسات لأداء عملها، وفق البيان.

وفي 25 يوليو أصدر الرئيس قيس سعيّد عدة تدابير استثنائية، شملت إقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، وأن يتولى هو بنفسه السلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، بالإضافة إلى تجميد اختصاصات البرلمان لمدة 30 يوما، ورفع الحصانة عن النواب، وترؤسه للنيابة العامة.

وأمس الإثنين، أصدر سعيّد أمرا رئاسيا يقضي بتمديد تلك التدابير الاستثنائية "حتى إشعار آخر"، وفق بيان للرئاسة التونسية.