أعلن السودان، الثلاثاء، موافقة الأمم المتحدة على طلبه سحب القوات الإثيوبية من منطقة "أبيي" الغنية بالنفط خلال 3 أشهر.

جاء ذلك عقب اجتماع عبر "الفيديو كونفرنس" عقدته وزيرة الخارجية السودانية مريم المهدي، مساء الإثنين، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للقرن الإفريقي بارفيت أنيانقا.

وناقش الاجتماع، وفق بيان للخارجية السودانية، تطورات الأوضاع في منطقة أبيي وقوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة في أبيي (يونيسفا)؛ حيث تم الاتفاق على سحب المكون الإثيوبي من القوة المؤقتة الأمنية في أبيي خلال الثلاثة أشهر المقبلة بناء على طلب السودان.

ورحبت الخارجية باستجابة الأمم المتحدة وتفهمها لطلب السودان القاضي باستبدال القوات الإثيوبية بقوات من دول أخرى للمساهمة في حفظ السلام.

وأشارت إلى أن السودان يتطلع إلى الاستمرار في تعزيز العلاقات مع دولة جنوب السودان للاستفادة من إمكانيات البلدين.

وتعهدت الوزيرة السودانية بتسهيل خروج سلس للقوات الإثيوبية من أبيي، واستقبال قوات أخرى من الدول المساهمة.

وتعهدت بإزالة كل العقبات التي تواجه الآلية المشتركة للتحقق ومراقبة الحدود للقيام بمهامها ودورها المطلوب.

وتأتي مطالبة الخرطوم بسحب القوات الإثيوبية من "أبيي" على خلفية التوترات الحدودية بين السودان وإثيوبيا، فضلا عن ملف السد الإثيوبي.

وفي 7 أبريل الماضي، طالب السودان الأمم المتحدة، بسحب الجنود الإثيوبيين من القوات الأممية.

وأنشأ مجلس الأمن بعثة “يونيسفا” عام 2011 لحفظ السلام في منطقة أبيي المتنازع عليها بين السودان وجنوب السودان، وهي قوة عسكرية وشرطية تضم 3816 عنصرا من 11 دولة، لكن غالبيتهم إثيوبيون (3165)، وفق بيانات الأمم المتحدة حتى يوليو الماضي.

وحصلت منطقة "أبيي"، الغنية بالنفط، على وضع خاص ضمن اتفاقية السلام الشامل الموقعة بين الخرطوم وجوبا، في 25 سبتمبر2003.