قررت وزارة الشئون الدينية التونسية إنهاء مهام خطيب بأحد مساجد مدينة بن قردان (جنوب شرق) بعدما وصف في أحد خطبه التدابير الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيد بـ"الانقلاب"، فضلا عن تطرقه إلى علاقة تونس مع عدد من الدول العربية.

وأكد أيمن بن عمر المدير الجهوي للشئون الدينية في ولاية مدنين (تضم بن قردان) استجواب الإمام المذكور من قبل وزارة الشئون الدينية، فضلا عن استدعائه للتحقيق من قبل مركز الأمن في بن قردان.

وأصدرت وزارة الشئون الدينية بلاغا، دعت فيه إلى "الالتزام بمقتضيات ميثاق ودليل الإمام الخطيب بما يساهم في إرساء عناصر الخطاب الديني المتوازن الدّاعي إلى تعزيز أواصر الأخوّة والتّماسك بين أفراد المجتمع تعزيزا لوحدة الصفّ وتأليفا للقلوب، وحتى يقوم المسجد بدوره الطبيعي الموكول إليه شرعا وقانونا".

وتثير التدابير الاستثنائية التي اتخذها الرئيس قيس سعيد في الخامس والعشرين من شهر يوليو الماضي جدلا واسعا في تونس، حيث وصفتها بعض الأطراف السياسية بـ"الانقلاب الدستوري".