رفضت إدارة سجن وادي النطرون 430، إجراء عملية جراحية ضرورية للمعتقل الطالب مصطفى محمود الحسيني بالعين حتى لا يفقد بصره جراء تعذيبه وضربه بقسوة عليها ومن الإهمال الطبي بحقه.
ومصطفى محمود الحسيني، معتقل منذ ٢٠١٥ وعليه حكم بالمؤبد، وهو طالب في كلية الدراسات الإسلامية جامعة الأزهر، كما أنه أحد ضحايا تعذيب جهاز أمن الدولة، حيث تم إخفاؤه قسريًا بعد اعتقاله، وتعذيبه تعذيبًا شديدًأ، حتى أصيب بقطع في شبكية العين، وأصبح لا يرى بعينه اليمنى، قام بعمل أشعة، وأوصى الطبيب بضرورة إجراء عملية عاجلة في القصر العيني، إلا أن إدارة السجن تعنتت معه ورفضت إجراءه للعملية.
وقالت "مؤسسة جوار للحقوق والحريات" إنه تم ترحيله إلى سجن وادي النطرون 430، وتم نقله إلى المستشفى وظل فيها لمدة 4 أشهر، ورغم ذلك تم رفض إجراء العملية له، وتم إيداعه غرف الدواعي في عنابر الجنائيين.
وحملت المؤسسة الحقوقية داخلية الانقلاب ومصلحة السجون مسئولية أرواح المعتقلين في السجون وسلامتهم، وتطالب بإصدار عفو شامل وفوري لجميع المعتقلين حفاظًا على أرواحهم..