دعا الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. علي القره داغي حركة طالبان إلى تشكيل حكومة مستقرة قائمة على الشورى تضم جميع مكونات الشعب الأفغاني، "حتى لا تتكرر المأساة".
وأوضح أن "حركة طالبان لديها أخطاء سابقة في التعامل مع مكونات الشعب الأفغاني، لكن الذي يظهر أنها تغيرت وأظهرت مرونة واسعة".
وعبر عن تفاؤله، "بأن الحركة ستقيم نظاماً سياسياً شورياً مرنا، ونظاماً اجتماعياً يستوعب الجميع، وتعاملاً مع المرأة وفق فقه الميزان".
وحول موقف الاتحاد، أشار "القره داغي" إلى أنه "يبارك للأفغان ما تحقق لهم ومتفائل بالخطوات التي اتخذتها طالبان من الصفح والعفو، وعدم إراقة الدماء، والبدء بمرحلة جديدة يشارك في صنعها الجميع".
وتابع أن "موقف الاتحاد يشمل "تهنئة طالبان والأفغان بإخراج المحتلين بجميع صنوفهم من أفغانستان، فهذا نصر عظيم، والحق أن انتصار الحركة في اتفاقيتها مع أمريكا بإخراج المحتلين فتح".
ووجه "شكراً خاصاً لقطر التي هيأت لها أجواء المفاوضات حتى تحققت الاتفاقية"، وعلى "جهودها العظيمة التي تبذلها للوصول إلى حكومة انتقالية تعبر عن جميع الأفغان".
وكانت قطر أدت دور الوسيط في مفاوضات واشنطن و"طالبان"، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى".
وحول رؤية الاتحاد لمستقبل أفغانستان، حث "القره داغي"، "طالبان" على "إنهاء الحروب بشكل كامل"، و"إنشاء حكومة مستقرة قائمة على الشورى، تشمل جميع مكونات الشعب الأفغاني".
ورحب بـ"انفتاح الحركة على جيرانها وعلى المجتمع الدولي"، مؤكدا أن "ذلك ضروري اليوم للاعتراف الدولي، والدعم الدولي والاستقرار الشامل في أفغانستان".