وثقت الشبكة المصريةلحقوق الإنسان استمرار اختفاء المواطن عادل درديري عبد الجواد محمود من مواليد 29 اغسطس 1971 بمحافظة القليوبية، 50 عاما، ويعمل صنايعي مبيض محارة، بعد فقدان التواصل معه أثناء محاولته استعادة جثمان ابنه محمد عادل، طالب، مواليد 15 سبتمبر 1997، وكان يبلغ من العمر 17 عاما، عندما قتلته قوات الأمن في مذبحة فض اعتصام رابعة.
وبحسب أسرته، فقد تم إبلاغهم بمقتل ابنهم الشاب محمد عادل برصاص قوات الأمن المصرية يوم 14 اغسطس 2013 أثناء فض اعتصام رابعة، فتوجه الأب للميدان، من أجل إحضار جثمان الابن
فى حدود الرابعة عصرا، وتواصل مع الأسرة وأخبرهم أنه مع جثمان ابنه محمد، إلا أن محاولاته للخروج من الميدان باءت بالفشل، لتنقطع أخبارهما منذ ذلك الحين.
حاولت الأسرة العثور على الأب وجثمان الابن دون جدوى، واستمرت في السؤال عنهما فى المستشفيات ومشرحة زينهم، إضافة إلى إجراء تحليل الحامض النووي DNA والذي ظهرت نتيجته سلبية، ثم تقدمت الأسرة ببلاغ في قسم شرطة مدينة نصر، وآخر فى قسم العامرية بالإسكندرية، وأقامت دعوى قضائية أمام مجلس الدولة لإلزام وزارة الداخلية بالكشف عن مكانهما، وحتى اليوم لم يعد جثمان الابن، ولم تتوصل الأسرة إلى مكان تواجد الأب.