تصدر هاشتاج #رابعه_تشهد موقع التواصل الاجتماعي للتغريدات القصيرة "تويتر" ليكون إجابة على تساؤلات موجعة عن الجريمة التي نفذها العسكر قبل 8 سنوات تحديدا في 14 أغسطس من عام 2013، في ميداني رابعة العدوية ونهصة مصر، وبالتوازي معهما في حي العرب ببورسعيد، وأمام مسجد الفتح بالزقازيق، وبسموحة بالأسكندرية، وميدان الأربعين بالسويس، وميدان المحطة بالإسماعيلية، وبأغلب ميادين الحرية في مصر.


وباتت رابعة شاهدة عدل مقابل شهود الزور الذين يصدرهم الانقلاب بين الحين والآخر، كما بقيت رابعة مذبحة تمتد عل  أعواد المشانق لمن نجا من الذبح على يد الجيش والشرطة والبلطجية حتى السادسة مساء الأربعاء 14 أغسطس.
وقال خطى راحلة @Rh_aal "-أيامٌ ثِقال يكتبها التاريخ فوق أعواد المشانق؛ علىٰ صدوع أفئدة الثكالى الكليمة؛.. تسطر السطور من محابر عيون الباكين، تؤرخ علىٰ زفرات اليتامى، وأنات أكباد البائسين!.. يكتبنا الرثاء، في فجوة معتمة.... يكتب ويكتب ههنا أمة علىٰ قيد الموت العقيم، والألم المرير!")".

وتضيف نهى @NohaAbd02779097 "لست أخوانية ولكنهم أخواني وبحبهم وبحترمهم وبشهد أن الناس دي أتظلمت ظلم محدش يقدر يتحمله في الدنيا.. " وتتــــشــــ.ل الأيادي " اللي غدرت وأتمدت وقتلـ.ـت ولاد بلدي وكل أيد شاركت ووافقت وغنت ورقصت على جثث الشهداء.. حسبنا الله ونعم الوكيل".
أما المواطن مصري @mirhaf5 فكتب "روحت رابعة و النهضة و اشهد ان اطيب بشر شوفتهم في حياتي كانوا الناس اللي شوفتهم و اتعاملت معاهم هناك.. اتعاملت بشكل عشوائي مع الناس هناك و كان نادرا لو لقيت واحد رخم او شخص قليل الذوق او انسان يديك انطباع وحش.. كلهم ناس تشتاق تتعامل معاهم تاني.. ربنا يرحم اللي مات منهم ".

وعلق حساب شاعر الثورة @sharelswra "#رابعة_تشهد ودمهم لسه حاضر.. اشرف عباد الله احرار مع حرائر.. واللي قتلهم خاين منقلب غادر.. واللي دعمه عدوا للامة فاجر".
وأضافت سمسمة @smsma_cat "قال تعالي:{وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ} .وقال عليه الصلاة والسلام : (من أعان على قتل مؤمن ولو بشطر كلمة، لقي الله مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله) .".

وتابعت في تغريدة تالية "ذكرى مذبحة رابعة العدوية والنهضة.. ومازالت المذابح مستمرة داخل وخارج المعتقلات.. لعنة الدم على السفاحين".
وكتب علي أبا عقيل  @ali_abaakil83"لم أظنَّ يوما أن هناك بشرا يمكن ان يفرح لمثل هذا المشهد. صورة هذا الرجل لا تفارق هاتفي. فيها كم من الوجع لا يطاق. اللهم ارحم شهداء معتصم رابعة والنهضة وانتقم ممن غدرهم ونكل بأهاليهم. آمين.".