أكدت شركة جهينة المصرية للصناعات الغذائية أن أسباب تأخر إرسال قوائمها للبورصة المصرية عن العام المنتهي 2020، وكذلك عن الربع الأول من 2021، يرجع إلى ما تم الإفصاح عنه سابقاً حول القبض على رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب السابقين للشركة.
وأشارت في بيان مرسل للبورصة المصرية إلى أن ما حدث أدى إلى زيادة متطلبات ونقاط المراجعة من قبل مراقبي الحسابات نتيجة لزيادة المخاطر، موضحة أنه يجرى إمداد مراقبي الحسابات بجميع البيانات والمستندات المطلوبة والرد على استفساراتهم.
وأفادت بأنه عقب الانتهاء من أعمال الفحص وإصدار تقارير المراجعة عن القوائم المالية السنوية والربع سنوية ستتم موافاة البورصة بها.
وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت صفوان ثابت، رئيس مجلس إدارة شركة جهينة للصناعات الغذائية، أكبر منتج للألبان والعصائر المعبأة في مصر، في ديسمير الماضي، ومن بعده نجله سيف الدين ثابت، نائب رئيس مجلس الإدارة، والعضو المنتدب في فبراير الماضي، على خلفية اتهامات مزعومة بالانضمام والتمويل لجماعات إرهابية.
وكشفت مصادر في وقت سابق أن مسألة القبض على ثابت ونجله ليست لها علاقة بهذه الاتهامات، وإنما بسبب فشل المفاوضات مع صفوان ثابت، بعض القبض عليه، مع إحدى الجهات السيادية حول مطالبته بالتبرع بـ 150 مليون جنيه لصالح إحدى الجهات، إلّا أن ثابت وافق على دفع 50 مليونا فقط.
وذكرت أن الجهة السيادية قدمت عرضاً آخر يقضي بانتقال ملكية 40 في المائة من المجموعة إلى أحد أجهزة الدولة عبر التنازل عنه بصيغة البيع لإحدى الشركات المدنية المملوكة لهذا الجهاز، وهو الأمر الذي رفضه صفوان ثابت جملة وتفصيلاً، قبل أن يعود الوسطاء مجدداً، بتخفيض النسبة لتصل إلى 20 في المائة، وهو ما رفضه ثابت أيضاً متمسكاً بآخر ما توصل إليه قبل ذلك بدفع 50 مليون جنيه فقط.
وتابعت المصادر أنه أمام تمسك صفوان ثابت بموقفه ورفضه التنازل عن 20 في المائة من المجموعة، المقدّر قيمتها السوقية بنحو 3 مليارات جنيه صدرت تعليمات من قيادة أحد الأجهزة السيادية بإلقاء القبض على سيف الدين، نجل رجل الأعمال.