راج على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج #افتحوا_الزيارات الذي يحذر من عواقب وخيمة جراء قائمة المنع من الأدوية والزيارات والطعام والمصاحف والملابس التي يتعرض لها المعتقلون في سجون الانقلاب، وهو الإجراء الذي اتخذه الانقلاب قبل عامين، وقام بتعميمه على كل سجون مصر، ومقار الاحتجاز إلا القليل منها.
واعتبر ناشطون أنه لا معنى لقائمة المنع إلا القتل العمد للمعتقلين .
وأضافوا أن العقاب الجماعي بالحرمان والمنع يؤثر بشكل نفسي قاتل في المعتقل وذويه، لاسيما أصحاب المحكوميات العالية وذوي الأمراض وكبار السن.
صلاح الدين هلال عبر  @1pQIijT92EVfV8Z ضرب لذلك مثالا بالأب المعتقل وابنه صغير السن فقال: "ترى هل يعرف الطفل أباه المعتقل بعد غياب سنوات دون رؤيته .. حتى في زيارة لمدة دقائق ؟؟".
وقال مدحت سالم على "فيسبوك": ‏ #افتحوا_الزيارات ..  عامان من التضييق في الزيارات في كل سجون ومعتقلات مصر..

 منع الزيارات ، منع الأدوية ، منع الطعام ، منع المصاحف والكتب ، لا يوجد معنى لذلك إلا القتل العمد للمعتقلين..".
وأشار حساب ابن مصر @DR_Nooooor إلى أن "العسكر يعاقبون أهالي المعتقلين بحرمانهم من رؤيتهم والحديث معهم ..!!

ومن يسعده القدر من الأهالي تكون زيارته من خلف الأسلاك وبحضور المخبرين ..!!".