قال حزب حركة النهضة في تونس في بيان أصدره مساء اليوم الأحد 25 يوليو 2021، إن عصابات إجرامية يتم توظيفها من خارج البلاد للإطاحة بالمسار الديمقراطي.
وبالفعل ألقت قوات الشرطة التونسية القبض على عدد ممن وصفتهم ب"مجموعة من المنحرفين" في داخل مقر حركة النهضة بتوزر المدينة بعد أن دمروه وعبثوا بمحتوياته !
ودعا رئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي، الأحد، أبناء بلاده إلى توحيد الصفوف والابتعاد عن التجاذبات والتفرقة وإثارة الضغائن والأحقاد، ومواجهة عدو تونس ''فيروس كورونا'' صفا واحدا.
جاء ذلك في تصريح إعلامي للغنوشي، على هامش إشرافه على موكب إحياء الذكرى 64 لعيد إعلان الجمهورية التونسية، بمقر البرلمان، والذي يتم الاحتفال به في 25 يوليو من كل عام
ومعلقا على دعوات التظاهر والاحتجاج التي أطلقها نشطاء، عبر شبكات التواصل الاجتماعي، قال الغنوشي: إن "المسيرات والاحتجاجات حق ضمنه الدستور مادامت ملتزمة بالقانون".
وأحرقت تجمعات بشكل منظم مقر حركة النهضة في تورز بتونس، وسط رفعهم شعارات بحل البرلمان، بإدعاء أن البرلمان هو المسئول عن الوضع الصحي والاقتصادي السيئ في البلاد.
وقبل أيام، أطلق نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي في تونس دعوات إلى الخروج للتظاهر يوم 25 يوليو الجاري الذي يوافق ذكرى العيد السنوي لإعلان الجمهورية، وذلك على خلفية بعض التوترات التي تشهدها البلاد.
ومن جانبها دعت حركة النهضة في بيانها "المنتسبين إليها لضبط النفس واعتماد الطرق القانونية في التصدي للاعتداءات والتهديدات التي يتعرضون لها".
وقالت إن"مجموعات فوضوية"فشلت في إقناع الرأي العام بخياراتها الشعبويّة سعت للاعتداء على مقار لها وترهيب الموجودين داخلها.
وقال الكاتب التونسي محمد هنيد تعليقا على الأحداث: "كاذب من يقول لكم إن التخريب يستهدف حركة #النهضة. هدف التخريب هي #ثورة_تونس و #برلمان_تونس ومسار تونس ومصير أبنائها. هذه فلول الثورة المضادة وفئرانها يخرجون من جحورهم، وستخرج لهم قوى الثورة قريبا؛ لتُعيدهم إلى جحورهم. عاشت #ثورة_تونس والمجد للشهداء علامة النصر".
وفي 21 يوليو الجاري غادر رئيس مجلس نواب الشعب الشيخ راشد الغنوشي المستشفى بعد تلقيه العلاج اثر إصابته بفيروس كورونا.