لايزال الشاب الجامعي محمود عبد اللطيف، 25 عامًا، الطالب بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، يتعرض للاختفاء القسري للعام الثالث على التوالي.
وكان عدد من قوات أمن القليوبية يرتدون ملابس مدنية، ويحملون أسلحة نارية قد اقتحموا فجر يوم السبت 11 أغسطس 2018، منزله بمدينة الخانكة، بالقليوبية واقتادوه إلى جهة مجهولة حتى الآن حسب أسرته، وذلك بعد ان قامت قوات الأمن بتكسير محتويات المنزل، وتم اقتياده معصوب العينين وتم تقييد يديه من الخلف.
وحملت الشبكة المصريةلحقوق الانسان سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامته، مطالبة بسرعة الكشف عن مكان احتجازه، وإخلاء سبيله، ومحاسبة المتورطين في جريمة اعتقاله التعسفي وإخفائه قسريا.
يذكر أنه اعتقل من قبل في 2016 وتعرض لتجربة الاختفاء القسري لمدة 50 يوما ليظهر على ذمة القضية 8150 لستة 2016 وبعد 14 شهرا تم إخلاء سبيله بعد حصوله على حكم بالبراءة,