طالبت أسرة المصور الصحفى حمدى الزعيم المعتقل بسجن طرة بإخلاء سبيله، بعد أن أكمل خمس سنوات من الحبس والتدابير الاحترازية.
وقالت الاسرة فى بيان لها: "نتابع ونثمن نحن اسرة المصور الصحفي حمدي مختار والشهير باسم (حمدى الزعيم ). المساعي الراميه لإخلاء سبيل المحبوسين احتياطيا وفى القلب منها الصحفيين،وهو جهد مشكور ومقدر لكل من شارك فيه،ونود التذكير باستمرار حبس المصور الصحفي حمدي الزعيم والذى اتم خمس اعوام من الحبس والتدابير الاحترازية.
وأضافت أنه تم القبض عليه فى سبتمبر من عام ٢٠١٦ ليستمر حبسه احتياطيا على مدار عامين حتي افرج عنه فى عام ٢٠١٨ بالتدابير الاحترازيه والتى لايزال خاضع لها حتي اليوم.
وتابعت: فوجئت الأسرة بالقبض عليه مرة أخري مطلع هذا العام، عقب عودتة من أداء التدابير الخاضع لها، ليتم نقله إلى مستشفى الصدر بالعباسيه ويعانى من اشتباه بالإصابه بفيروس كورونا. وفى ١٦ يناير تم التحقيق معه بالقضية رقم ٩٥٥ لعام ٢٠٢٠ بنفس الاتهامات السابق وإخلاء سبيله منها مسبقا، ليتم نقله إلى سجن طرة، ومنذ حينها يتم التجديد له بالرغم من حالته المرضية
واختتمت البيان قائلة: "إننا نثمن ونقدر الجهود العامله على إغلاق ملف المحبوسين على ذمة قصايا الرأي نتمنى أن يشمل ذلك حالة المصور الصحفي حمدي مختار. والذى يدخل عامه السادس رهن الحبس الاحتياطي بمسمياته سواء داخل السجن أو بالتدابير الاحترازية.