لا يزال الصحفي أحمد أبو زيد الطنوبي رهن الحبس، بعدما قبض عليه من منزله يوم ٢٧/٣/٢٠٢٠، ليتم إيداعه سجن تحقيق طرة، بعد حبسه بموجب حكم صدر بحقه في القضية ١٨/١٨ عسكرية.
الطنوبي الذي يعاني من مرض السكري، والمياه الزرقاء، وانزلاق غضروفي في الفقرات القطنية، إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم، حكم عليه غيابيا بالسجن ١٠ سنوات بتهمة الانتماء لجماعة إرهابية، ونشر أخبار كاذبة عن أحداث سيناء، وقد تم تأييد الحكم الأولي، ورفض التظلم الذي تقدم به للتصديقات العسكرية، إلى أن تقدم بالنقض في يونيو ٢٠٢١.
الصحفي أحمد الطنوبي سبق حبسه احتياطيا على ذمة القضية ٩٧٧ لسنة ٢٠١٧ بتهمة نشر أخبار كاذبة، اعتبارا من ١٧/٣/٢٠١٧ وحتى ٥/٢/٢٠٢٠، وبعدها أخلي سبيله إثر تعرضه لأزمة قلبية.
وطالبت الشبكة المصرية بسرعة الإفراج عنه وإخلاء سبيله، نظرا لحاجته الماسة للعلاج وحالته الصحية غير المستقرة، إضافة إلى عدم تورطه في جرائم يعاقب عليها القانون؛ فالصحافة مهنة حرة وليست جريمة.