طالب رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبدالحميد الدبيبة مجلس الأمن بتنفيذ قرارات التصدي للمعرقلين المحليين والدوليين الذين يهددون بالحلول العسكرية والحرب في ليبيا.
وقال "الدبيبة" في كلمته أمام أمام مجلس الأمن: "نعلمكم أن الدخول في حروب جديدة بين أبناء وطني أصبح من الماضي، وكل ما نطلبه هو معاقبة من يتحدث ويهدد بالحرب أو الحل العسكري...".
ودعا الدبيبة "الدول المعنية بالوضع في ليبيا" بالعمل على تهيئة المناخ للعمل الجماعي مطالباً بـ "إيقاف المحاولات الداخلية الممنهجة لإضعاف قدرة الحكومة على مواجهة التحديات الاقتصادية التي يدفع ثمنها المواطن الليبي"
كما أكد الدبيبة التزام الحكومة للشعب الليبي وللعالم قائلاً: "إن خيار الدخول في حروب جديدة بين الليبيين أصبح من الماضي"
ومن جانبه، جاء الرد سريعا من مليشيات حفتر وعقيلة صالح حيث أعلن مجلس النواب بطبرق أنه لن يعتمد الميزانية إلا بموافقة ورضا المنقلب خليفة حفتر.
وأعتبر التجمع الوطني الليبي لثوار 17 فبراير أن "هذا مؤشر عن نية مبيتة لإفشال أي مشروع سياسي ديمقراطي".
والتجمع الوطني الليبي هو اتحاد ليبي لأنصار ثورة 17 فبراير 2011، مكون من "حزب العدالة والبناء" إخوان ليبيا، وتحالف القوى الوطنية والتكتل المدني وحزب 17 فبراير يقوده المجلس الانتقالي والتكتل الوطني للقوى الفاعلة.