احتفى النشطاء على مواقع التواصل العربية بالذكرى الخامسة لفشل انقلاب 15 يوليو في تركيا، بذكرى دعم الشعب التركي لحكومته المنتخبة والوقوف في وجه الانقلابيين، عبر استعادة مشاهد ملهمة لشعب عبر ببلاده إلى بر الأمان، وأبرزها صور الضابط عمر خالص دمير الذي قتل قائد الانقلاب العقيد سامح ترزي، بحماية مقره العسكري، وما كان له من أثر على فشل مشروعات إقليمية ودولية لإلحاق الدولة التركية بالأنظمة الانقلابية المتخلفة، فكان مغيرا مع ظروف أخرى لمجرى الأحداث هناك.
وقال محمد الفارس @1WAY2Freedom: "في مثل هذا اليوم ١٥ يوليو تموز من العام ٢٠١٦ نتذكر #انقلاب_تركيا الفاشل ونتذكر البطل #عمر_خالص_ديمير الذي قهر #الانقلاب_العسكري الذي كان بقيادة عسكريين خونة تم تمويلهم من الخارج ولكن هذا البطل رفض ذلك وقتل الجنرال الانقلابي برصاصتين فأفرغ الانقلابيين في جسده ٣٠ طلقة فارتقى  شهيداً".

أما النائب ببرلمان الثورة د. حسام فوزي جبر فكتب @HOSAM_MOKBEL "اليوم١٥ يوليو٢٠١٦ تحتفل تركيا بمرور ٥ سنوات ع فشل الانقلاب العسكري والذي يمثل ضربة قاصمة للدولة العميقة والثورة المضادة.. ومن ذلك التاريخ أصبحت تركيا متشابكة مع قضايا الدول العربية والإسلامية كقطر وليبيا والصومال وكلمتها صارت مسموعة ف قضاياها الإقليمية.. حفظ الله تركيا شعبا وقيادة".
وأضاف عمرو عادل @Amr_A_Adel "15يوليو يوم تاريخي يؤكد أن الانقلابات العسكرية لن تنتهي في مجتمعاتنا إلا عندما يستطيع الشعب تحطيم رغبة العسكر في السيطرة،وهذا لن يحدث إلا بتنظيم جماهيري يواجه العسكر  وهذا ما رأيناه بأعيننا في كل تركيا،الكل يعرف ماذا سيفعل عند حدوث الانقلاب .. نحتاج مصر حرة خالية من إجرام عسكر مصر".
وكتب حساب ربعاوي 2 @1_s_herif ، "اللهم فرحة مثل ليلة فشل انقلاب تركيا مثل هذا اليوم  15 يوليومنذ خمسة أعوام .. التحول  في 6 ساعات فقط   من الحزن وشماتة إعلام  موسى و أديب والGoatGoat إلى فرحة طاغية وشماتتنا نحن في خذلان موسى و أديب والGoatGoat".
وعلق حساب  الاسكوبلي @Alzubair2022  " في مثل هذا اليوم.. انتصرت الكرامة على الدبابة وانتصرت الحرية على الطغيان وانتصر الشعب على الخونة  هكذا كتب الشعب التركي النصر بدماءه، وهكذا هُزمت الخيانة #تركيا #انقلاب_تركيا".
أما علي عمر المالكي فأشار عبر @AlmalkyOmer إلى أنه في "#انقلاب_تركيا يومها اختلف الموازين ، واختلف كل شي ، واصبحت تركيا التي كانت مقيدة لجنرالاتها الخائنة محررة ، ولها كلمتها في كل شي".
وعن مشاعر ذلك اليوم كتب أحمد @Ahmad39574184 "في اول سماعي للخبر  قبل سنوات بدأت بالبكاء و الصلاة . حتى سمع اصحابي في الغرفة المجاورة صوت البكاء  . سألوني ما بك ؟ قلت لهم انقلاب في تركيا .  فاستغربوا وقالوا لم تبك ؟ قلت لهم  لان  لا احد يقف مع الشعب السوري مثل تركيا .  و احزاب المعارضة تهدد باللاجئين السوريين".
وقال الصحفي جمال سلطان عبر @GamalSultan1 "الامارات كانت أول من أعلن نجاح الانقلاب العسكري في #تركيا 2016 ، وروجت أن #اردوغان هرب من البلاد وطلب اللجوء في ألمانيا ، الأتراك كشفوا فيما بعد أن أبو ظبي كانت متورطة في دعم الانقلاب ، وهو ثالث انقلاب عسكري تدعمه #الامارات في المنطقة ، فشل اثنان ، ونجح الثالث".