أعلنت الشبكة المصرية لحقوق الإنسان تضامنها مع إضراب واعتصام الكاتب الصحفي كارم يحيى المرشح السابق لمنصب نقيب الصحفيين في مقر النقابة، تضامناً مع الصحفي المعتقل المضرب عن الطعام لليوم الرابع على التوالي هشام فؤاد.
وطالبت الشبكة النائب العام بتطبيق مواد القانون والدستور وإخلاء سبيل هشام فؤاد والآلاف من المعتقلين السياسيين الذين تجاوز فترة حبسهم احتياطيا الحد الأقصى.
وكان الكاتب الصحفي كارم يحيى عبر حسابه على موقع "فيسبوك": "أبدأ اليوم الثلاثاء الاعتصام والإضراب عن الطعام في نقابة الصحفيين (كافيتريا الثامن المكان المفتوح والمتاح) تضامنا مع الزميل الصحفي الأستاذ هشام فؤاد المضرب عن الطعام في سجن ليمان طرة منذ السبت 10 يوليو 2021 احتجاجا على استمرار حبسه احتياطيا (اعتقاله) والتجديد له مرات عدة بعد انتهاء عامي الحد الأقصى للحبس الاحتياطي في 25 يونيو الماضي".
وأضاف: "أقدمت على هذا الاعتصام والإضراب من أجل حرية هشام والعشرات من زملائي الصحفيين وغيرهم من معتقلي وسجناء الرأي من كافة الاتجاهات".
ودعا يحيى زملاءه للتضامن مع الصحفيين في السجون قائلاً إن "تضامنكم مع هشام وإضرابه عن الطعام في مواجهة كل ما يمثله استمرار اعتقاله من ظلم وجور واعتداء على الحقوق والقانون وتضامنكم مع هذا الاعتصام وإضراب الجوع في نقابة الصحفيين المحبوسة أيضا خطوة في اتجاه الحرية".
ولم يعلن أحد غير كارم يحيى إلى الآن خوض هذه الخطوة التضامنية القوية تجاه عشرات الصحفيين في السجون المصرية.
وأعلن هشام فؤاد إضرابه عن الطعام يوم السبت الماضي احتجاجاً على تجاوز فترة حبسه احتياطياً السنتين في مخالفة للقانون. سبقه إعلان الباحث أحمد سمير سنطاوي إضرابه عن الطعام في 28 يونيو الماضي، بعد أسبوع من صدور حكم بحبسه 4 سنوات. وقبلهما، بدأ المواطن المصري أحمد بدوي ــ المسجون بسبب حمل لافتة كتب عليها "لا لتعديل الدستور" ــ إضراباً عن الطعام في الخامس من يونيو اعتراضاً على استمرار حبسه بالمخالفة للقانون، بعد عامين أمضاهما في الحبس الاحتياطي.