بحث مجلس الدفاع والأمن بالسودان، الإثنين، خيارات" حفظ حقوق بلاده في أزمة السد الإثيوبي، مقررا عقد اجتماع آخر بالخصوص.

جاء ذلك خلال اجتماع طارئ لمجلس الدفاع (أعلى هيئة أمنية بالسودان) حول السلم والأمن المحلي والإقليمي، وفق بيان صادر عن إعلام مجلس السيادة.

وقرر مجلس الدفاع، وفق البيان، "إرسال تعزيزات عسكرية لحفظ الأمن المجتمعي في البحر الأحمر وجنوب كردفان".

وتشهد ولايتا البحر الأحمر وجنوب كردفان اضطرابات وأحداث اقتتال قبلي أدت إلى سقوط قتلى وجرحى.

ووفق البيان "استمع المجلس بحسب البيان لشرح بشأن السد وجلسة الأمن والخيارات والخطوات العملية لاستكمال جهود السودان لحفظ الحقوق والضمانات القانونية الملزمة لكل الأطراف"، دون ذكر تفاصيل بالخصوص.

وأوضح البيان أن المجلس قرر عقد اجتماع عاجل للجنة العليا للسد الإثيوبي بمدينة الروصيرص، تعقبه جلسه خاصة لمجلس الأمن والدفاع، دون تحديد مواعيد.

ومدينة الروصيرص تحتضن سدا سودانيا يحمل اسم المدينة وقريب من السد الإثيوبي.

والخميس، عقد مجلس الأمن، جلسة بشأن نزاع السد الإثيوبي هي الثانية من نوعها بعد أولى العام الماضي، شهدت دعوات بأهمية عودة المفاوضات تحت رعاية الاتحاد الإفريقي، والمتعثرة منذ أشهر بسبب خلافات حول قواعد الملء والتشغيل وتوسيع دائرة الوساطة.

وفي 5 يوليو الماضي، أخطرت إثيوبيا دولتي مصب نهر النيل، مصر والسودان، ببدء عملية ملء ثانٍ للسد بالمياه، من دون التوصل إلى اتفاق ثلاثي، وهو ما رفضته القاهرة والخرطوم، باعتباره إجراءً أحادي الجانب.

المصدر: الأناضول