قالت منظمة الديمقراطية (DAWN) إن المهندس أحمد بدوي المعتقل انفرادياً في سجن العقرب من أبريل 2018-لاعتراضه على التعديلات الدستورية- ما زال مختفيا قسريا من داخل السجن بعدما كان أعلن عن البدء في إضراب مفتوح قبل نحو شهر من الآن عن الطعام لحين إخلاء سبيله.
وحملت المؤسسة سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامة بدوي وطالبت بإجلاء مكانه.
ودخل المهندس أحمد بدوي، 39 عاما، في إضراب عن الطعام احتجاجا علي اعتقاله بدون مبرر قانوني بعد تجاوزه مدة الحبس الاحتياطي، ونقلته إدارة السجون إلي مكان غير معلوم !
واعتقلت داخلية الانقلاب بدوي من ميدان التحرير تاني يوم التعديلات الدستورية في 21 ابريل 2019، لحمله لافتة مكتوبا فيها رأيه الرافض ل"التعديلات".