ما زال الطالب عمر خالد طه أحمد، 26 عاما، مختفيا قسريا منذ اختطافه قبل 3 سنوات ونصف بمحافظة أسوان.
وقال شهود عيان إنه في 30 نوفمبر 2017، اختطفت داخلية الانقلاب عمر -الذي توفي والده الإمام والخطيب خالد طه أحمد نتيجة الإهمال الطبي في سجون الانقلاب قبل نحو عام ونصف العام- اثناء وجوده بمحافظة اسوان.
وجرى اعتقاله تعسفيا واحتجازه منذ ذلك التاريخ بدون سند من القانون وتم إخفاؤه قسريا، وقامت أسرته باتخاذ الخطوات القانونية اللازمة لمعرفة مصيره دون جدوى وقدمت بلاغات وتليغرافات إلى الجهات المختصة، مع إنكار متكرر من وزراه الداخلية علاقاتها باعتقاله، بل تجاهلت قرار محكمة القضاء الإداري لصالح الأسرة بإلزام وزير الداخلية بالكشف عن مكانه.
ووثقت الشبكة المصرية لحقوق الانسان قيام السلطات بمحافظة اسوان باعتقال الطالب عمر خالد طه احمد 26 عاما الطالب بكلية الزراعة - جامعة الازهر والمقيم بقرية الحى - مركز الصف - محافظة الجيزة.
وطالبت الشبكة النائب العام بضرورة الكشف عن مكان احتجاز خالد طه بعدما قالت أسرته إنه كان محتجزا بمقر الأمن الوطني بأكتوبر، وانه يتعرض للتعذيب الشديد، ويتم تهديده بالتصفية الجسدية، إذا لم يعترف بتهم لا صلة له بها، بحسب أحد الناجين من الاختفاء القسري.