قال مسعد عمران، رئيس غرفة الحرف اليدوية باتحاد الصناعات إن قرار وزارة التموين بتعديل رسوم دمغ المشغولات الفضية، تسبب فى توقف معظم ورش الحلى والفضة.
وكشف عمران في تصريحات صحفية أن الغلق المحتمل نتيجة لعجز الورش عن منافسة المشغولات المستوردة، والتى يقل سعرها عن المصنع محليا بنحو 700 جنيه.
وخاطبت الغرفة محمد السويدى رئيس اتحاد الصناعات؛ للتدخل لحل الأزمة، خاصة أنه لا يتم دمغ أى مشغولات فضية محلية منذ بدء القرار.
وأضاف في بيان اليوم الأربعاء، أن القرار يكبد المصنعين خسائر فادحة، حيث تقع الزيادة علي المنتجات محليه الصنع دون أي زيادة علي المستورد.
وأكد عمران، بحسب صحيفة "الشروق" ضرورة فرض رسوم إضافية على الحلي والفضيات المستوردة، مردفا: "من غير المعقول أن يكون كيلو الفضة التركي بـ900 جنيه، والمصري بـ1600 جنيه وهو ما يدفع القطاع الوطني والصناعة المحلية للانهيار والقطاع كذلك".
وقال محمد سمير رئيس شعبة الحلي بغرفه الحرف اليدوية، أن حجم أعمال الشعبة يقدر بـ42 مليون جنيه بمتوسط 200 ألف، إلى 2 مليون للورشة، حيث يقدر حجم المنشآت العاملة بالمشغولات الحلي والفضة 420 منشأه، برأس مال يقدر بـ35 مليون جنيه، فيما يمثل القطاع غير الرسمي ما يقارب من 90%، فيما يصل عدد الورش العاملة بالقطاع غير الرسمي 1000 ورشة ما بين متوسط وصغير ومتناهي الصغر.
وأضاف أن عدد الشركات المدرجة الرسمية بشعبه الحلي يقدر بـ10%، فيما يبلغ متوسط المبيعات سنويا ما يقارب من 300 ألف جنيه محليا، و100 ألف جنيه تصدير.