قال مصدر من لجنة التوافقات بملتقى الحوار السياسي الليبي ، مساء الجمعة، إن البعثة قامت بطرح مقترح لتعديل مشروع الدستور ثم الاستفتاء عليه في سبتمبر تمهيدا لإجراء الانتخابات في موعده، حسب "القدس العربي".

وأضاف المصدر أن 51 عضوا وافقوا على المقترح وعارضه 24 عضوا، وتقدم المعارضون بطلب لعدم عرضه على التصويت، مستنكرا استجابة البعثة الأممية لهم.

وتابع المصدر أن لجنة التوافقات عقدت اجتماعا عقب معارضة المقترح، موضحا أنه قد تم سحب مشروع الاستفتاء والعودة إلى مقترح القاعدة الدستورية من اللجنة القانونية.

وأضاف ذات المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن المعارضين لتعديل الدستور والاستفتاء عليه رفضوا التصويت على النقاط الخلافية الست بالقاعدة الدستورية.

وقال لـ"لقدس العربي" إن “المعارضين للاستفتاء أقلية ويمارسون الدكتاتورية مع رفض البعثة انتهاج التصويت والحسم الديمقراطي ولو بنسبة 61% المعمول بها وفق اللوائح.

واتهم المصدر البعثة بتجاهل مشروع الاستفتاء على الدستور رغم مطالبة معظم الاجسام التشريعية به، ورغم موافقة معظم أعضاء ملتقى الحوار السياسي الليبي.

وأوضح المصدر أن شكوكا كبيرة بدأت تحوم حول دعم البعثة لخليفة حفتر، الذي يشكل أكبر الرافضين لمشروع الاستفتاء على الدستور، وأن دعمها له تأكد مع طرحها لشروط الترشح وسماحها للعسكريين بالمشاركة.