ربط حزب جبهة العمل الإسلامي، زيارة وزير خارجية الكيان الصهيوني إلى دولة الإمارات وافتتاح سفارة للكيان في أبوظبي، وتصاعد الاعتداءات الصهيونية ضد أهالي القدس وهدم البيوت في حي سلوان.
وأصدر الحزب تصريحا اليوم الخميس 1 يوليو قال فيه: إنه "تزامناً مع تصاعد الاعتداءات الصهيونية ضد أهالي القدس وهدم البيوت في حي سلوان، تستقبل دولة الإمارات وزير خارجية الاحتلال لافتتاح سفارة للكيان الصهيوني في أبوظبي وقنصلية في دبي، وتحتفي بالمجرم الصهيوني عبر توقيع اتفاقيات تعاون اقتصادية".
وأكد الحزب أن الإجراء "يمثل ضوءاً أخضر للاحتلال لمواصلة عدوانه على الشعب الفلسطيني ومكافأة للاحتلال على جرائمه وطعنه في ظهر الشعب الفلسطيني ونضالاته وقواه الحية المجاهدة واستهزاءا بدماء الشهداء وجراحات الجرحى وعذابات الأسرى والمعتقلين".
وأشار "الحزب" إلى أن ما تقوم به السلطات الإماراتية من تسارع في الهرولة نحو التطبيع مع الاحتلال، لا سيما بعد معركة سيف القدس والعدوان الصهيوني على قطاع غزة والقدس، وما تبع ذلك من زيارات لوفود إماراتية إلى المستوطنات في الضفة الغربية وتقديم الدعم المالي لها، وزيارة سفير أبوظبي إلى قيادات اليمين الصهيوني المتطرف والتذلل لهم، وغير ذلك من توقيع اتفاقيات التعاون في مختلف المجالات.
ونبهت الجبهة إلى أن الاتفاقات الصهيونية مع النظام في الإمارات "قد تجاوز مرحلة التطبيع إلى مرحلة دعم سياسات هذا الكيان الغاصب والخضوع لها، بما لا يعبر عن موقف الشعب الإماراتي الذي عرف عنه دعمه للقضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته للاحتلال"، مطالبا "دولة الإمارات" بالتراجع عن هذا المسار المشؤوم، والانحياز لإرادة الشعوب التي ترى في الكيان الصهيوني العدو الأول للأمة.