أكد التجمع اليمني للإصلاح باليمن إدانته عملية الاغتيال التي طالت القيادي في الإصلاح بعدن، بلال منصور الميسري واعتبر أن الجريمة الإرهابية ضمن سلسلة طويلة من جرائم الاغتيالات السياسية التي طالت العشرات من أبناء عدن وغيرها من المحافظات، وأغلبهم من قيادات وكوادر "الإصلاح"، داعيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق في جرائم الاغتيالات، التي شهدتها مدينة عدن منذ العام 2016 وحتى اليوم، وملاحقة مرتكبيها كمجرمي حرب.

ودعا "الإصلاح" في بيان للأمانة العامة للحزب مساء الأربعاء؛ 30 يونيو، القيادة السياسية والحكومة إلى تحمل مسئولياتها إزاء هذه الأعمال الإجرامية وحماية المواطنين من دوامة العنف ونزيف الدم المستمر منذ سنوات.

وطالب الحكومة وأجهزتها الأمنية للقيام بدورها في ملاحقة الجناة، وتقديمهم للعدالة لينالوا عقابهم الرادع، وسرعة التحقيق في كل جرائم الاغتيالات، والكشف عن كل من يقف وراءها وكل من يحرض على العنف ويسترخص دماء أبناء الشعب.

ودعا حزب الإصلاح السعوديين -كرعاة لاتفاق الرياض- ببذل المزيد من الجهد للضغط من أجل استكمال تنفيذ اتفاق الرياض.

كما دعا المنظمات المحلية والدولية المهتمة بحقوق الإنسان لإدانة هذه الأعمال الإرهابية ومن يقف وراءها .

واتهم مراقبون الإمارات بالوقوف خلف الاغتيالات وقال الصحفي أنيس منصور  المستشار السابق لرئيس الجمهورية عبر حسابه @anesmansory إن "عودة مسلسل اغتيال قيادة الاصلاح عدن قبل قليل تم اغتيال القيادي في اصلاح عدن بلال منصور رحمه الله وتقبله في الشهداء والصالحين .. عادت الامارات الى ممارسة الاغتيالات بعد اشهر من التوقف. ".
وأغتال مسلحون مجهولون بلال منصور الميسري أحد نشطاء حزب الإصلاح، صباح الأربعاء، أمام منزله في مديرية المنصورة بمحافظة عدن.
وشهدت عدن بالأخص وبقية المحافظات سلسلة طويلة من جرائم الاغتيالات السياسية التي طالت العشرات من قيادات وكوادر الإصلاح.