أكد د.محمد يسري إبراهيم، نائب رئيس الجامعة الأمريكية المفتوحة، وكيل جامعة المدينة العالمية بماليزيا أنه "لا يختلف الأصوليون على أن الإمام الشاطبي أحد المجتهدين المجددين في علم الأصول، وأنه قدم إضافة علمية أصولية أصيلة، وليس ثمة من يرفض موافقاته، وإنما هنا من يعترض عليه لأجل ما أصله في اعتصامه، من نصر السنة، ودحض البدعة!".
وأعتبر سياق الهجوم على العالم السلفي المعروف الشاطبي يأتي ضمن سياق العلمانية فقال عبر @DrMohamadYousri:
"العلمانية ذلك الجوهر الخبيث الذي لا يهادن الإسلام بحال، ولا يقبل منه صورة ولا حقيقة، ولا يهادن مظهرا ولا مخبرا! .. ولا فرق لدى سدنتها بين سلفي ولا أشعري ولا صوفي في الحرب! إذ كل ذلك مطلوب للقضاء عليه!.. غير أن الجديد اليوم استعمال علماء السوء في تلك الحرب على الإسلام".
واشتشهد د. وصفي عاشور أبو زيد بكلام على جمعة نفسه في كتابه "رؤية فقهية حضارية لترتيب المقاصد الشرعية، نهضة مصر، ص٢١، ٢٠١٠م."
وقال عبر @dr_wasfy "هذا كلام علي جمعة عن الشاطبي في كتابه الذي أشار إليه في الفيديو، مما يدلك على أن الغرض من هذا الكلام ليس علميا نزيها وإنما لغرض سياسي أو نفسي".
وأشار د.محمد الصغير، عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ومستشار وزير الأوقاف وكيل اللجنة الدينية ببرلمان الثورة، في تغريدة على حسابه إلى ما ذكره التنكبتي صاحب"نيل الابتهاج" عن الشاطبي من أنه "العلامة المحقق القدوة الحافظ الجليل المجتهد كان أصوليا مفسرا فقيها محدثا لغويّا ورعا صالحا زاهدا إماما مطلقا من أفراد العلماء المحققين الأثبات وأكابر الأئمة"
وهاجم مفتي الانقلاب علي جمعة الإمام الشاطبي ووصفه في سياق إهانته والتقليل من شأنه، "صحفي زي بتوع الجرايد اللي بيكتبوا في الإسلاميات".
وقال عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اليمني عبدالقدوس الهاشمي إن "علي جمعة المتخصص في أصول الفقه يصف أبا إسحاق الشاطبي الذي أنضج أصول الفقه معرفة وفهما بأنه "صحفي"! .. وأعتبر أن"وهذا إما أن يكون خذلانًا من الله لرجل يعلم. أو فضيحة لرجل يدعي أنه يفهم ويعرف أصول الفقه، وهو جاهل مركب."
وأضاف "للأخوة غير المتخصصين، هذا يعني أن يقول قائل إن الأئمة الأربعة لا يعرفون الفقه، وإن الجاحظ لا يحسن الإنشاء، وإن المتنبي شاعر غير موهوب، وإن لونيل ميسي لا يصلح إلا لحراسة المرمى!.. وهذا تقريب ليس فيه أي مبالغة لما يقوله علي جمعة في حق الشاطبي رضوان الله عليه."
واعتبر البشير عصام المراكش أن "تقليل بعض المعاصرين من علمه، سوأة منهجية يجب سترها كما تستر قبائح العورات!
وادعى على جمعة في محاضرة من محاضراته التي تداولها ناشطون عبر التواصل إلى أن "الشاطبي" كان صحفيا مثل الصحفيين الذين يكتبون عن الإسلاميات في عصرنا، وزعم أنه "ولذلك كتب الشاطبي لم تُدرّس، وما عرف حديثا بفقه المقاصد وأصول المقاصد، والريسوني وغير الريسوني، فهذا مما تضحك منه الثكلى وتسقط منه الحبلى!!".
ومن ابرز كتب أبو إسحاق الشاطبي كتاب "الموافقات" وفيه الحضور الأخلاقي والتربوي العميق في تضاعيف الكتاب.
كان الشاطبي إماما من أئمة المسلمين، اشتهر بثلاثة كتب من اطلع عليها جزم بسعة علمه، ووفور ذكائه، وشدة تحقيقه، هي: الموافقات في أصول الفقه، والاعتصام في أصول البدعة، والمقاصد الشافية في النحو.