دشّن مغردون مصريون وسمين، باللغتين العربية والإنجليزية، من أجل الضغط لمنع تنفيذ أحكام الإعدام الظالمة بشكل عاجل، والتي تشمل عددا من قيادات جماعة الإخوان المسلمين.

وتأتي الحملة تزامناً مع بدء العد التنازلي لتنفيذ الأحكام.

ووصل الوسم باللغة العربية إلى قائمة الأعلى تفاعلاً في مصر، وشارك فيه مغردون من جنسيات عربية مختلفة، وتفاعلوا أيضاً مع الوسم باللغة الإنجليزية. 

وشاركت مريم صفوت حجازي، وهي ابنة أحد المحكوم عليهم وسوم #اوقفوا_الاعدامات و#StopEgyExecutions.

وأضاف محمد فتحي أفكارا أخرى: ‏‎"ياريت كل الشباب يعملوا فيديوهات، ويكتبوا على الفلوس نفس الشعارات، ونصور وننشر ونطمن بعض، اطمن يا شعب مصر، إنت مش لوحدك، وشاركوا على الهاشتاجات". 

وعلق محمد ضاهر العريفي: "كانوا رجالاً لا يقبلون الضيم ولا ينزلون أبداً على رأي الفسدة، ولا يعطون الدنية أبداً من وطنهم أو شرعيتهم أو دينهم". 

وكتب محمد الدسوقي: ‏"يجب على كل منا بذل أقصى الجهد لمنع إعدام أسيادنا وأساتذتنا في مصر، وكل العالم الحر، واليقين بأن الأمر كله بيد الله سبحانه، وهو يدافع عن الذين آمنوا، وينجي من يشاء من عباده".

وكتب حساب "مبادرة الحرية"، ومقره في العاصمة الأمريكية واشنطن، بالإنجليزية في تغريدة موجهة للشعب الأمريكي: "يحاول النظام المصري إبادة خصومه السياسيين، متمسكاً بأحكام الإعدام الصادرة بحق 12 رجلاً من المعارضة السياسية".  

وكان قضاة الانقلاب بمحكمة النقض قد أيدوا حكم الإعدام الصادر بحق 12 من رموز مصر العلمية والوطنية وثورة 25 يناير، كما خففت عقوبة الإعدام عن 31 آخرين ليصبح الحكم مؤبداً في القضية المعروفة إعلامياً بـ"فض اعتصام رابعة العدوية".

ومن بين المتهمين الذين تم تأييد حكم الإعدام بحقهم: د. عبد الرحمن البر، ود. محمد البلتاجي، ود.صفوت حجازي.

كما قضت المحكمة بالسجن المؤبد على فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بديع المرشد الجماعة لجماعة الإخوان المسلمين، ود. باسم عودة.وزير التموين خلال فترة حكم الرئيس الشهيد محمد مرسي،