توفي محمود جميل، 41 سنة، قاضى محكمة جنح أمن دولة طوارئ بلبيس-الشرقية، صباح الإثنين 28 يونيو 2021، بعد أن أمر بحبس مئات المعتقلين مع يقينه ببراءتهم، وأصدر عشرات الأحكام الظالمة بحبس مئات الأبرياء.
وعلى مدار السنوات الأربع الماضية، اشتكى محامون وحقوقيون من الأحكام المشددة التي أصدرها ورفضه حتى أمس الأول الأحد الاستماع إلى طلبات المتهمين بالتأجيل، وحدد جلسة الأسبوع المقبل للنطق بالحكم!
وتعليقا على الخبر الذي تناقلته منصات التواصل الاجتماعي قالت أم عمر: "كنت كلما حكم حكما مشددا علي برئ أقول لنفسي هو معقول يضحي بمكانته ومنصبه عشان شوية عبيد زينا .. وكأن الله يعطيني درسا لن أنساه.. أين هو الآن من مناصب الدنيا.. أين هو الآن من مكانته ووجاهته.. أين هو الآن ممن ظلمهم وضيع أعمارهم ظلما وزورا".
واضاف أسامة مجدي: "أفضى لما قدم الية اللهم حاسبة بعدلك لا برحمتك".
وكتبت شروق طارق "عند الله تجتمع الخصوم".
وعلق إبراهيم الطيب "عليه من الله ما يستحق".