تتعرض الصحافة في مصر لهجمة شرسة منذ الانقلاب العسكري في يوليو 2013 وتم اعتقال المئات من الصحفيين والإعلاميين، من بينهم علياء نصر الدين حيث تم القبض عليها للمرة الأولى في 3 سبتمبر 2014، ووضعها بقضية "كتائب حلوان"، ثم حصلت على إخلاء سبيل يوم 28 مارس 2016.

وجرى اعتقالها للمرة الثانية يوم 23 أكتوبر 2017 من معهد أمناء الشرطة عند حضورها جلسة التحقيق في القضية عندما قرر القاضي التحفظ عليها لحين الجلسه المقبلة في القضية.

وأصيبت علياء بنزيف شديد أثناء وجودها بقسم شرطة حلوان، وتم ترحيلها  إلى سجن القناطر، والذي رفض استقبالها لسوء حالتها الصحية، وأعادها مرة أخرى إلى القسم الذي أرسلها لمستشفى حلوان، وبعد إجراء الكشف عليها تم اكتشاف إصابتها بورم في الرحم بقطر 6×7سم، ثم تم ترحيلها مرة أخرى لسجن القناطر، وتم إعادتها للقسم ثانية، ثم جرى نقلها إلى سجن القناطر.

وظلت علياء في سجن القناطر تعاني من سوء حالتها الصحية يوما بعد يوم حتى فقدت الوعي، وأصيبت حينها بأنيميا شديدة نتيجة نقص الهيموجلوبين، وفقدت الكثير من وزنها.