من مآسي المعتقلين في سجون الانقلاب ما تعانيه السيدة هدى عبد المنعم المحامية والحقوقية من الاهمال الطبى وعدم العرض على طبيب إخصائي كما تعانى من توقف عمل كليتها اليسرى وتراجع فى عمل كليتها اليمنى مما يهدد حياتها.
وأعلنت ذلك المحامية هدى عبدالمنعم فى أواخر شهر يناير فى إحدى جلسات المشورة، وقالتها للقاضى الذى لم يتورع عن التجديد لها رغم ما تعانيه من وضع صحى متدهور الإهمال الطبي لها داخل السجن و ظروفه التى لا تناسب وضعها الصحى فقط لأنها كانت تعمل فى مجال حقوق الإنسان.
وقالت ابنتها إن أمها لم تبد في صحة جيدة على الإطلاق،لا سيما أنّها تعرّضت لأزمة قلبية في 26 يناير2020، وعلى إثرها تمّ إيداعها في مستشفى السجن"،مستطردة بأن العاملين في المستشفى التي أودعت به للعلاج أبلغوها أنّها تعاني أيضاً من ارتفاع في ضغط الدم، وجلطة بساقها اليسرى،وأنّ الشرطة أخذت كافة سجلاتها الطبية!.
كانت قوات جهاز الأمن الوطني اقتحمت منزل السيدة هدى بالقاهرة، في الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل،قبل نحو665يوماً، وخربوه، واقتادوها معصوبة العينين إلى منزل والدتها، وأثناء تفتيش القوات لمنزل والدتها، تُركت المحامية الستينية معصوبة العينين داخل سيارة الشرطة.