في اليوم الثاني من المشاورات التي شرع فيها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تمهيدا لتشكيل حكومة جديدة، استقبل الأحد كلا من رئيس حركة مجتمع السلم “حمس” عبد الرزاق مقري، والأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي “الأرندي” الطيب زيتوني.

وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية بأنه في إطار المشاورات السياسية الموسعة لتشكيل الحكومة، استقبل رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون اليوم: السيد عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، على رأس وفد من قياديي الحركة.

كما أفاد بيان ثان لرئاسة الجمهورية عن استقبال الرئيس للطيب زيتوني، الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، مرفوقا بأعضاء من المكتب الوطني للحزب”. وحضر جلستي المشاورات مستشارين للرئيس تبون.

وكان الرئيس تبون قد استقبل السبت كلا من الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، وممثلين عن الأحراد يتقدمهم النائب عن  محافظة تيزي وزو عبد الوهاب ايت منقلات، الذي كثر الحديث حوله بخصوص إمكانية ترؤسه البرلمان.

ومن المنتظر أن يستقبل تبون الإثنين ممثلين عن حزبي حركة البناء الوطني وجبهة المستقبل، ليختم بذلك مشاوراته مع الأحزاب الفائزة. ويجري استقبال ممثلي الأحزاب السياسية وفق ترتيبهم في نتائج الانتخابات النيابية.

وينص الدستور الجزائري على شروع الرئيس بعد قبول استقالة الحكومة، في إجراء مشاورات مع قادة الأحزاب الفائزة في الانتخابات لتسمية رئيس الحكومة الجديد.

وكان رئيس الوزراء عبد العزيز جراد قد قدم استقالته يوم الخميس الماضي، وكلفه الرئيس بمواصلة تصريف أعمال الحكومة إلى غاية تشكيل الحكومة الجديدة.

وكان المجلس الدستوري قد أعلن مساء الأربعاء الماضي عن النتائج النهائية الانتخابية حيث فازت جبهة التحرير الوطني بـ98 مقعدا والأحرار بـ84 مقعدا وحركة مجتمع السلم بـ65 مقعدا والتجمع الوطني الديمقراطي بـ58 مقعدا وجبهة المستقبل بـ48 مقعدا وحركة البناء الوطني بـ39 مقعدا.

وتشير المادة 103 من الدستور إلى تعيين "وزير أول في حال أسفرت الانتخابات التشريعية عن أغلبية رئاسية (موالية للرئيس) أو رئيس حكومة في حال أسفرت الانتخابات عن أغلبية برلمانية تابعة للمعارضة".